إزالة الصورة من الطباعة

أهالي الغريفة والعقدة بالبريمي يتطلعون إلى رصف الطرق ومد شبكة مياه الشرب

 

ناشدوا شركات الاتصالات توفير خدمات الإنترنت بالمخططات الجديدة

 

 

المقبالي: تدهور حالة الطرق يساهم في زيادة أعطال المركبات الخاصة وتطاير الأتربة

الكندي: التوسع العمراني بالمنطقة لا يتناسب مع نقص الخدمات الأساسية من مياه الشرب والطرق المرصوفة

الشبيبي: شبكات الاتصال في المنطقتين سيئة جدا ونتطلع إلى توفير خدمات مياه الشرب سريعا

السعيدي: الجهات المعنية اهتمت بتوزيع المخططات السكنية الجديدة قبل مدها بالخدمات الأساسية

 

 

البريمي - سيف المعمري

 

يشكو سكان منطقتي الغريفة والعقدة بولاية البريمي من البطء في تنفيذ الخدمات الأساسية في الأحياء السكنية حيث تشهد المنطقتان توسعا عمرانيا ملحوظا، وطالب الأهالي الجهات المسؤولة بسرعة رصف الطرق الداخلية، وتقوية شبكة الاتصالات التي لا تلبي تطلعات السكان في معظم الأحياء، كما أنّ عدم وجود شبكة مياه يزيد من معاناة السكان.

 

وقال أحمد بن علي المقبالي إنّ المنطقة تفتقر إلى خدمات الطرق المرصوفة بشكل كبير، وعدم رصف الطرق يساهم في تزايد أعطال طالت المركبات الخاصة فضلاً عن تطاير الأتربة في ظل مرور السيارات والشاحنات على طرق غير ممهدة ولا مرصوفة، كما أنّ شبكة الماء غير متوفرة رغم أنّ هذه الخدمات من ضروريات الحياة الكريمة للمواطن، خصوصاً مع توسع النمو العمراني في ولاية البريمي، وخلال السنوات القليلة المُقبلة ستكون منطقتا الغريفة والعقدة مكتظتين بالسكان ورغم ذلك تفتقر المنطقة إلى خدمات إنترنت جيدة.

وطالب المقبالي بأن تقوم الجهات المعنية عند توفير مخطط سكني بتجهيزه بالخدمات الأساسية وعدم انتظار السنوات لتوفير تلك الخدمة، وهذه الخدمات ليست كماليات أو رفاهية بل هي خدمات ضرورية أساسية للمواطنين والتوجيهات السامية واضحة بضرورة توفير الحياة الكريمة لكل مواطن ومُقيم على أرض هذا البلد.

وقال محمد بن سيف بن مصبح الكندي إنّ منطقة الغريفة تشهد توسعا عمرانيا سريعا لكن نشتكي من الروائح الكريهة من مزارع الدولة المجاورة، كما أنّ منطقة الغريفة تفتقر إلى خدمات مياه الشرب وكذلك عدم إنارة الشوارع وتخطيطها بالفسفوري لوضوح الاتجاهات أما بالنسبة للاتصالات فهي ضعيفة جداً.

 

أسعار مياه الشرب

وقال محمود بن سالم الشبيبي إن ما يتطلع إليه قاطنو منطقتي الغريفة والعقدة من خدمات أساسية وخدمات فرعية كثير، ومن الخدمات الأساسية ضرورة توفير الطرق المرصوفة حيث تفتقر أغلب مواقع منطقتي الغريفة والعقدة إلى الطرق المعبدة والممهدة، كما أن شبكات الاتصال في المنطقتين سيئة جداً لكن مع مرور الوقت لا ننكر أنها بدأت في التحسن التدريجي لكن نأمل الأفضل، كما نتطلع إلى توفير خدمات مياه الشرب بشكل سريع لأنّ السكان يقومون بشراء الماء من خلال مضخات المياه المعروفة بـ"التنكر" فليس في إمكان كل عائلة أن تشتري القدر الذي يسد حاجتها من المياه فربما يصل سعر التنكر الواحد إلى ١٠ ريالات عمانية.

وأضاف الشبيبي أن التوسع العمراني ملحوظ بشكل كبير جداً في منطقتي الغريقة والعقدة، وقد سكنت في منطقة الغريفة في عام ٢٠٠٧ ولم يكن بالمنطقة سوى ثلاثة منازل في الغريفة فقط، وتضاعف العدد خلال السنوات الأخيرة وأصبح عددها بالمئات إضافة إلى مئات المحلات والمساجد ومع ذلك نحتاج إلى تطوير للمنطقة. وأشار الشبيبي إلى شبكة الاتصالات في منطقتي الغريفة والعقدة قائلاً إن الجودة في كل أمر مطلب مهم جداً لكن يؤسفني أن أرى التحسن البطيء في نظام الشبكات أو الاتصالات في المنطقتين منذ سنة ٢٠٠٧ إلى ٢٠١٤ حيث تم التحسين لكن ما زالت المشكلة مستمرة.

واختتم الشبيبي بقوله: كلي أمل في جميع الجهات المعنية أن ترى منطقتي الغريفة والعقدة بعين الرأفة لأن من يقطن في المنطقتين يحتاج إلى جميع الخدمات المذكورة لنعيش سعداء في هذه المحافظة تحت ظل القيادة الحكمية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله ورعاه-.

 

وقال سيف بن سعيد بن سيف السعيدي إن التوسع العمراني يسابق الزمن لكنه يتقدم عدة خطوات عن الخدمات الأساسية في أجزاء من الغريفة والعقدة كلها، وكنا نتمنى طرح هذا الاقتراح منذ سنوات لتهيئة الأحياء السكنية بكامل شوارعها وخدماتها ثم توزع الأراضي بطريقة أكثر تنظيما ويبني المواطن وهو آمن من معاناة نقص الخدمات، أما أنه وقد تم توزيع الأراضي وكما أسلفنا فإن المواطن البسيط اضطر للبناء في أقصى الأماكن عن مركز الولاية وتحمل الطرق غير المعبدة ونقص المياه التي تنقل بالصهاريج (التنكر) وهنالك عدة حلول يجب اتخاذها وعدم مساومتها بحقوق أخرى ففي المخططات توجد شوارع رئيسية (٥٠ مترا أو ١٠٠متر أو ١٢٠ مترا مربعا)، ولو تراعي الجهات المختصة تعبيد هذه الشوارع ستشكل حلا أوليا وسريعا يصبر الأهالي لفترة، وهذه الشوارع تنصف الأحياء وتتوزع توزيعا شبه عادل، ثم يتم الانتقال إلى شوارع ٢٠مترا وإلى ١٥مترا.

وأضاف السعيدي: نطالب بالتعجيل بحل مشكلة المياه وعدم اعتبار "التنكر" حلا مناسبا إلا بصفة مؤقتة، ولا يفوتني أن أذكر كل مسؤول ومختص ومن بيده رفع التنبيه إلى أن الطاقة الاستيعابية لشركة صحار للطاقة التي تزود محافظة البريمي وشمال الباطنة بالكهرباء والماء قد تقل أو يحدث بها عطل، كما شهدنا من قبل في ظل التوسع العمراني الذي يسابق الريح وهو ما يحتاج إلى الإعداد لتوفير البديل لهذه الأحياء.

 

كاسرات سرعة عشوائية

وتحدث السعيدي عن معاناة السكان بالغريفة، مؤكدًا أن كاسرات السرعة انتشرت في أرجاء الغريفة التي وصلها رصف الطرق حيث لا تزيد المسافة عن مركز الولاية كثيرًا، ولا تخدم المواطن ولا تجدي نفعاً بينما تساهم في إتلاف سيارات مرتادي الطريق، ويرى البعض أن كاسر السرعة في الشوارع التي تكون قريبة من البيوت بـ٢٠ متراً مناسب وضروري، أما أن يكون شارع مع كتف الطريق مع مساحة مستوية بجانب الشارع ويبعد عن خط المحلات التجارية ١٠٠متر وفيه مطبين فلا يمثل إلا تعطيلا وتأخيرا ولا يمت للسلامة المرورية بصلة، لأن يبعث على التجاوزات من على يمين المطب وزيادة تسارع السيارة فور نهاية المطب أخطر من سلوك الطريق بخط مستقيم وإن كان بسرعة، كما أن الخدمات كالعيادات أو المستشفيات تبعد مسافة ليست بالقريبة نوعاً ما فلو حدثت حاله طارئة فما هو البديل وما هو الحل لوصولها للمستشفى.

وأشار السعيدي إلى حال حفرة النفايات في منطقة الغريفة التي اتخذتها الثعابين والعقارب ملاذا آمنا وقد اجتهدت البلدية مشكورة في سبيل التقليل من النفايات فيها، لكن الأولى والأجدر أن تستغل هذه الحفرة بتنظيم معسكرات لدوام نظافتها يشارك فيها المواطنون بالتعاون مع الجهات الحكومية ثم رصف ممشى صحي وتشجير باقي الأماكن حتى إن كان جزءا من مشروع المليون نخلة ومردود هذا العمل سيظهر في تنظيف المكان وضمان السعادة المجتمعية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والقضاء على الأمراض.

وأضاف سيف السعيدي: نعيش منذ تسعينات القرن الماضي في معاناة مع شبكة الاتصالات، حيث تفتقر مواقع عديدة في منطقتي الغريفة إلى جودة الاتصالات ولا تكاد تصل في بعض المواقع إلى G3 على النقيض من جودة الاتصالات في دول الجوار.

 

وقال سلطان بن محمد المنعي إن منطقتي الغريفة والعقدة في حاجة إلى تقوية شبكة الاتصالات، وتعبيد الطرق الفرعية الرئيسية وتوصيل المياه، كما تحتاح إلى وجود أعمدة إنارة على الطريق، خصوصًا وأن التوسع العمراني في منطقتي الغريفة والعقدة في نمو ملحوظ نظراً لازدحام المناطق السكنية الأخرى في الولاية ومنها مناطق الخضراء وصعراء وأرض الجو، وبالتالي يتَّجه الناس للبناء في منطقتي الغريفة والعقدة حيث تقوم الحكومة بتوزيع الأراضي بشكل مستمر في هذه المناطق.