نزوى- الرؤية
أكدت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية أن المنظومة الصحية بالمحافظة أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على التعامل بكفاءة واقتدار مع الحالات الطارئة والإصابات الجماعية، إثر الحادث المروري المُرَوِّع الذي وقع بولاية سمائل، وأسفر عن عدد من الوفيات والإصابات الحرجة.
وفي إفادة صحفية، قالت المديرية إنه منذ ورود البلاغ، باشرت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية تفعيل منظومة الاستجابة للطوارئ، وفق إجراءات معدّة مسبقًا للتعامل مع مثل هذه الحالات، وبمشاركة متكاملة من مختلف الطواقم الطبية والصحية والفنية والإدارية، بما أسهم في سرعة استقبال المصابين، وتقييم حالاتهم، وتقديم التدخلات العلاجية العاجلة، والعمل على استقرار الحالات الحرجة والحيلولة دون تفاقمها.
وأضافت أن سرعة الاستجابة والتنسيق بين المؤسسات الصحية، وأقسام الطوارئ، والطواقم الطبية والتمريضية، وخدمات الإسعاف، والتخصصات المساندة، عكست مستوىً متقدمًا من الجاهزية والتكامل المؤسسي، إلى جانب المتابعة المستمرة للحالات وتوجيهها وفق احتياجاتها الطبية، بما يضمن تقديم الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وتأتي هذه الاستجابة امتدادًا للنهج الذي تتبناه وزارة الصحة في تعزيز منظومة الطوارئ والاستجابة للحوادث والحالات الحرجة، من خلال التخطيط المسبق، ورفع مستوى الجاهزية، وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات والتخصصات الصحية، بما يكفل التعامل الفاعل مع الحالات الاستثنائية والطارئة.
وجسَّدت إدارة الحادث كفاءة المنظومة الصحية وقدرتها على العمل تحت الضغط، وسرعة اتخاذ القرار، وتكامل جهود الكوادر بمختلف اختصاصاتها، بما يعزز سلامة المرضى والمصابين ويرسخ الثقة في جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة.
وأكدت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية استمرار جاهزيتها وتسخير إمكاناتها وكوادرها كافة للتعامل مع الحالات الطارئة؛ بما ينسجم مع توجيهات وزارة الصحة ونهجها في صون صحة الإنسان وسلامته، وتقديم رعاية صحية متكاملة وفق أعلى مستويات الكفاءة والاستجابة.
