بكين- رويترز
كشفت شركة شاومي الصينية لتصنيع الهواتف الذكية أمس الاثنين عن نسخة جديدة من معالجها للهواتف الذكية (إكسرينج)، في إطار رؤية ترتكز على أن التحكم الأعمق في المكونات الرئيسية سيساعد في تعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها وتقليل الاعتماد على موردي الرقائق الخارجيين.
ويأتي طرح "إكسرينج أو3" بعد عام من إطلاق شاومي لأول معالج خاص بها للهواتف الذكية وهو "إكسرينج أو1". ويمثل هذا أحدث خطوة في مساعي ثالث أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم للانضمام إلى منافسين مثل أبل وسامسونج للإلكترونيات وهواوي في تطوير رقائقها الخاصة. ووفقا لمصدرين مطلعين فستقوم شركة (تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة) بتصنيع الرقائق الجديدة باستخدام تقنية إنتاج بدقة ثلاثة نانومترات.
وقال أحد المصدرين إنه من المتوقع استخدام الرقاقة الجديدة في تشغيل الهاتف القابل للطي الرائد القادم من شاومي، مع هدف شحن يتراوح بين 200 ألف و300 ألف وحدة.
ورفض المصدران الكشف عن هويتيهما لأن هذه الخطط لم تعلن بعد. ولم ترد شاومي وتايوان لأشباه الموصلات على الفور على طلبات التعليق بشأن الشركة المصنعة للرقاقة أو تقنية الإنتاج أو أهداف الشحن.
وتدمج معالجات الهواتف الذكية وظائف الحوسبة والرسومات ومعالجة الذكاء الاصطناعي والتصوير في مكون واحد.
ويأتي توجه شاومي نحو تصنيع الرقائق متماشيا مع اتجاه أوسع نطاقا في القطاع، إذ تسعى شركات تصنيع الأجهزة إلى إضفاء طابع مميز لمنتجاتها وتقليل الاعتماد على الموردين وسط احتدام المنافسة في سوق الهواتف الذكية الفاخرة. ووفقا للمصدرين فقد باعت شاومي نحو 150 ألف هاتف ذكي مزود بشريحة إكسرينج أو1 منذ إطلاقها في مايو 2025.
