◄ رغم تطمينات إسلام أباد.. طهران وواشنطن تتأهبان للمواجهة
◄ وزير الدفاع الباكستاني: قرب التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا
◄ عراقجي يجري مباحثات مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران
◄ ترامب يتحدث عن "3 إستراتيجيات" للتعامل مع إيران
◄ الرئيس الأمريكي يحتفظ بخيار التصعيد العسكري ضد إيران
◄ الحرس الثوري يرفع سقف التصعيد ويُهدد محطات الكهرباء الأمريكية
◄ مسؤول إيراني: لن نتراجع عن حقوق شعبنا ومصالحه
الرؤية- غرفة الأخبار
في الوقت الذي يشهد فيه الصراع الأمريكي الإيراني جمودًا على كافة المستويات، أعلنت باكستان، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى "نوع ما" من الاتفاق، في حين قالت قطر التي تشارك في الوساطة إن المحادثات حول إدارة مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة على الرغم من التقارير التي تفيد بوقوع هجومين جديدين على سفينتين في المنطقة.
وأفادت كالة مهر الإيرانية بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وصل إلى طهران، الثلاثاء، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى مباحثات مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في العاصمة طهران.
وفي السياق، صرح وزير الدفاع الباكستاني لوكالة بلومبيرغ، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى نوع من الاتفاق والسلام الدائم، لافتا إلى أن المؤشرات خلال الأيام الماضية تشير إلى الاقتراب من اتفاق سلام.
بدوره، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن 3 إستراتيجيات تعتمدها إدارته للتعامل مع إيران، مؤكدا تشديد الضغط الاقتصادي والسيطرة على الأصول الإيرانية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح ترامب -في تصريحات لقناة "ريل أمريكا فويس"- أن الإستراتيجيات الأمريكية الثلاث تتوزع بين المراقبة عن كثب، ومتابعة تدهور الأوضاع الداخلية في إيران، والخيار العسكري المُباشر عبر "ضربهم بقوة شديدة".
كما أشار إلى استهدافهم سابقا بقاذفات "بي-2"، إضافة إلى فرض الضغط الاقتصادي الشديد الذي يمثل مسارا مكملا للإستراتيجية الأولى.
وقال ترامب إن طهران تعاني من تضخم يصل إلى 300% وتراجع حاد في قيمة عملتها، فضلا عن عجزها عن دفع رواتب الجنود.
وفي المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه إذا تجدد التهديد ضد طهران فستكون مئات آلاف الأميال من خطوط الطاقة ومحطات الكهرباء الأمريكية مهددة أيضًا.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، إلى أن طهران لن تتراجع عن حقوق ومصالح شعبها أمام التهديدات، مضيفا: "نمر بإحدى المراحل الحساسة والمصيرية في تاريخنا المعاصر، ويجب اتخاذ القرارات بشكل أقوى وبحكمة وشجاعة، وهدفنا لا يقتصر فقط على تخطي المرحلة الراهنة وإنما العبور منها بقوة وتماسك أكثر، وسنعمل على تأمين مصالح بلادنا على المستويين الإقليمي والدولي والاستفادة من الإمكانات الدبلوماسية والتعامل بقوة والحفاظ على استعدادها لمواجهة أي تهديدات".
وفي سياق آخر، قالت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إنَّ المحادثات بين سلطنة عمان وإيران بشأن مستقبل الملاحة في مضيق «هرمز» وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة اليوم الثلاثاء، أن قطر تلقت "ردود فعل إيجابية من سلطنة عُمان وإيران"، مشددا على موقف الدوحة الداعم لـ"كل جهود خفض التصعيد".
وفيما يتعلق بأزمة الملاحة البحرية، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية: "نحن كوسطاء نُريد إعادة فتح مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن"، مؤكدا أن بلاده "تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة وعدم تحوله لأداة ضغط سياسي".
كما أشار إلى أنَّ شكل إدارة المضيق بعد الأزمة، بما في ذلك مسألة فرض الرسوم، هو شأن يناقشه المعنيون من دول المنطقة، على أن يقوم أي ترتيب على توافق إقليمي واضح واحترام كامل للقانون الدولي.
