لا اتفاق بعد.. قطر تكشف أولويات المرحلة المقبلة في المنطقة

 

الدوحة - الوكالات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن الجهود مستمرة مع مختلف الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكداً عدم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، وأن الأولوية تتمثل في العودة إلى المسار الدبلوماسي.

وأوضح الأنصاري خلال مؤتمر صحفي في الدوحة أن التركيز ينصب حالياً على خفض التوتر والتوصل إلى اتفاق يضمن حرية الملاحة والمرور عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن عودة المفاوضات تتطلب ضمان وقف إطلاق النار وفتح المضيق.

وأضاف أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بحث هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجهود المبذولة لخفض التصعيد، مجدداً دعم الدوحة للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأشار المتحدث القطري إلى أن الشيخ محمد بن عبدالرحمن أكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار وتنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي.

وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود وساطة للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، حيث أسفرت المساعي عن التوصل إلى مذكرة تفاهم ساهمت في تجنب مزيد من التصعيد خلال الأيام الماضية.

وفي ملف غزة، أكد الأنصاري استمرار جهود الوسطاء لتسريع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع، مشيراً إلى أن حركة حماس أوفت بما طُلب منها، وداعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وشدد على أهمية الجوانب الأمنية في تطبيق اتفاق غزة، لافتاً إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية يرتبط بالتزام الأطراف ببنود الاتفاق، في وقت أكدت فيه حركة حماس أن الانتقال إلى المرحلة التالية مرهون بتنفيذ إسرائيل كامل التزامات المرحلة الأولى.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z