سارة البريكية
Sara_albreiki@hotmail.com
تتوالى الزيارات الميدانية التي يقوم بها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد -سيد الشباب- إلى مختلف أرجاء أرضه الشامخة والنابضة بالحب والسلام. وهذه الزيارات تشكل فرصةً ثمينةً وفرصةً كبيرةً للشباب العُماني لتبادل الآراء والأفكار في جميع الجوانب التي من شأنها تعزيز مستوى الوعي المجتمعي، وأيضًا من شأنها اكتشاف أفكار الشباب الطامح ومشاركتها مع سموه يدًا بيد للنهوض بمستقبل عُمان.
وعُمان منذ الأزل تروي قصصًا من النجاح والتعاضد والإخاء، فهي لحمة وطنية متماسكة يأخذ ولي الأمر برأي الرعية. وإذا كانت عُمان تستلهم من رؤى ولاة الأمر ما يجعلها في المسار الصحيح، فإنها تضرب أروع الأمثلة في النهج السليم الذي يُتبع في مسيرة النهضة المتجددة. وحينما تتنامى الإنجازات وتتعاظم الشواهد على أرض عُمان، فإن وراء ذلك من هم أكفاء في تحمل المسؤولية والعمل بجد وإخلاص من أجل بناء الوطن والإنسان العُماني معًا.
وتعد زيارة صاحب السمو السيد ذي يزن إلى البنك المركزي العُماني ورعايته الكريمة واحدةً من الاهتمامات الرئيسة التي يسعى سموه إلى التواجد فيها للاطلاع على ما تم تحقيقه وإصدار توجيهاته وأوامره، لتكتمل منظومة العمل الوطني في كل المؤسسات، بما يحقق النجاح ويضمن استمرارية الكفاءة والتجويد في الأعمال كلها.
إن سموه، وهو يقوم بهذه الزيارات المختلفة في أرجاء الوطن، يعزز من الجهود التي يبذلها كافة المسؤولين في هذا البلد، الذين أُنيطت بهم مسؤولية إدارة شؤون البلاد على أكمل وجه ممكن. وإذا ما أرادت أي أمة التميز في حاضرها ومستقبلها، فإنه لا بد أن يكون المسؤولون في الميدان متابعين وموجهين، حتى يظل التأسيس مشيدًا بالقوة والاتحاد والتعاضد، ليبقى ثابتًا راسخ الأركان على مدى الدهور والأيام.
ولا شك أن جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، يقود عُمان بحكمة واقتدار، ويمضي قدمًا في أن تكون المسيرة مظفرة تؤتي أكلها في كل ما من شأنه تحقيق الرفاهية والخير لعُمان وأهلها، كما يمضي أبناؤه -حفظهم الله- على ذات النهج القويم الذي يسير عليه جلالته -أعزه الله-. ونحن نعاهد أنفسنا بأن نكون الحصن الحصين والدرع المتين لهذا الوطن، وحماةً أوفياء لجلالته ولبلدنا عُمان.
وإذا ما أردنا قول الحق وإبداء الحقيقة، فإن صاحب السمو السيد ذي يزن اتخذ من صفات والده ما جعله ينفرد بالخصوصية في متابعته لكل صغيرة وكبيرة، موجهًا وحاثًا الجميع على أن يكون الإتقان في الوظيفة والمهنة الطريق الذي يسلكه من هم على رأس السلطة، وكذلك المرؤوسون. فسموه أبدع في اهتماماته في قطاع الشباب والرياضة حينما كان وزيرًا للثقافة والرياضة والشباب، وصولًا إلى موقعه الآن في الدولة. وإننا، إذ نطالع سموه من على الشاشات وهو بين المواطنين، معروفًا بتواضعه الكبير، محبوبًا بين أبناء شعبه، فإن ذلك ليس بغريب على سموه، وليس بجديد على سيد الشباب ونبضه وابن السلاطين الكرام.
ختامًا، نسأل الله، جلّت قدرته، ونحن نعيش عصرًا متجددًا بما فيه من متغيرات، أن يحفظ لنا جلالة السلطان هيثم وأبناؤه الكرام، وأن يوفق قادة هذا البلد ومسؤوليه إلى كل خير، والصالح العام الذي يُبقي عُمان آمنةً مطمئنةً مستقرةً، ينعم أهلها بالرخاء والازدهار والسؤدد على الدوام.
