80% من الجمهور يشاهدون المباريات والملخصات عبر الهواتف المحمولة

مدير عام "TOD" لـ"الرؤية": 60% نسبة المتابعة المباشرة لمباريات كأس العالم في عُمان.. و40% بعد انتهاء اللقاءات

 

 

 

 

 

 

◄ 2200 دقيقة متوسط وقت مشاهدة المنصة طوال البطولة في عُمان

وفرنا مميزات تفاعلية لتحسين تجربة المشاهدة وجعل كرة القدم أكثر متعة

◄ نسبة المشاهدة بالتعليق الإنجليزي أكبر من التعليق بالعربي في عُمان

الرؤية- أحمد السلماني

كشف بيتر مركيتش المدير العام لمنصة (TOD by beIN) أن حوالي 60% من المشاهدات في سلطنة عُمان تتم بشكل مباشر، مقابل 40% عبر المشاهدة حسب الطلب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من الجمهور تستخدم الطريقتين معًا.

وقال مركيتش- في حوار خاص مع جريدة الرؤية- إن البيانات في سلطنة عُمان تكشف عن تفاعل قوي؛ إذ يقترب متوسط وقت المشاهدة من 2200 دقيقة لكل مستخدم طوال البطولة، مع معدل إكمال للمشاهدة يبلغ نحو 65%. وأضاف أن المنصة تهدف إلى جعل متابعة كرة القدم أكثر متعة وتفاعلًا، دون أن تُصبح أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن لكل مشجع طريقته في المتابعة؛ حيث إن هناك من يُفضِّل مشاهدة المباراة فقط، بينما يرغب آخرون في متابعة الإحصاءات أو إعادة اللقطات المهمة أو التفاعل مع النقاشات المصاحبة للمباراة.

وإلى نص الحوار:

 

 

كيف تُقيِّمون أداء منصة TOD by beIN خلال المونديال وما أبرز مؤشرات تفاعل الجمهور العماني؟

تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA 2026 أكبر حدث رياضي قمنا بتغطيته عبر منصة TOD by beIN حتى الآن، لكن ما يهمنا ليس عدد المشاهدين فقط، بل طريقة متابعتهم للبطولة. فمستوى التفاعل هو المؤشر الحقيقي بالنسبة لنا، لأنه يعكس مدى ارتباط الجمهور بالتجربة التي نقدمها.

وتشير البيانات في سلطنة عُمان إلى تفاعل قوي، إذ يقترب متوسط وقت المشاهدة من 2200 دقيقة لكل مستخدم طوال البطولة، مع معدل إكمال للمشاهدة يبلغ نحو 65%. وهذا يدل على أن الجمهور لا يكتفي بمتابعة المباريات الكبرى، بل يواصل مشاهدة البطولة من مباراة إلى أخرى. كما لاحظنا استمرار ارتفاع نسب المشاهدة مع تقدم الأدوار الإقصائية، وهو ما يعكس ازدياد الحماس مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.

ما أبرز التغييرات التي لاحظتموها في سلوك المشاهدين في عُمان؟

أبرز ما لاحظناه هو أن المشجعين أصبحوا يتنقلون بسهولة بين المشاهدة المباشرة والمشاهدة حسب الطلب. فحوالي 60% من المشاهدات في سلطنة عُمان تتم بشكل مباشر، مقابل 40% عبر المشاهدة حسب الطلب، والأهم أن نسبة كبيرة من الجمهور تستخدم الطريقتين معًا.

ولم تعد إعادة مشاهدة المباريات تقتصر على من فاتته المباراة، بل أصبح كثير من المشجعين يعودون لمتابعة اللقطات المهمة أو استعادة أبرز أحداث المباريات التي تشغل اهتمام الجميع، وهو سلوك لم يكن بهذا الحجم خلال كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

كما نلاحظ انتقال المشاهدين بسهولة بين مختلف الأجهزة. فقد تابع نحو 80% من المستخدمين المباريات المباشرة أو الملخصات عبر الهواتف المحمولة، بينما شاهد 60% أيضًا عبر أجهزة التلفزيون الذكية. ويختار المشجع الجهاز الذي يناسبه في كل لحظة، فقد يبدأ متابعة المباراة عبر الهاتف وهو في طريقه إلى المنزل، ثم يكملها على شاشة التلفزيون مع العائلة أو الأصدقاء، وأصبح هذا الأسلوب أكثر شيوعًا اليوم.

إلى أي مدى أسهمت الميزات التفاعلية في المنصة في تحسين تجربة المشاهدة؟

يرغب المشجع اليوم في أن يكون جزءًا من أجواء المباراة، وليس مجرد متابع لها. لذلك، إلى جانب البث المباشر، وفرنا مجموعة من الميزات التفاعلية مثل الإحصاءات المباشرة، والإعادات الذكية، ومنطقة المشجعين عبر ميزة TOD360، التي تتيح للمستخدمين المشاركة في الاستطلاعات، والإجابة عن الأسئلة، وتوقع نتائج المباريات، والتفاعل مع بقية المشجعين أثناء اللقاء.

وهدفنا هو أن نجعل متابعة كرة القدم أكثر متعة وتفاعلًا، من دون أن تصبح أكثر تعقيدًا. فلكل مشجع طريقته في المتابعة؛ فهناك من يفضل مشاهدة المباراة فقط، بينما يرغب آخرون في متابعة الإحصاءات أو إعادة اللقطات المهمة أو التفاعل مع النقاشات المصاحبة للمباراة.

كما أن تنوع المباريات الأكثر مشاهدة في سلطنة عُمان، مثل البرازيل واليابان، وإسبانيا والسعودية، والبرتغال وأوزبكستان، وفرنسا والسنغال، يؤكد أن لكل مشجع اهتماماته الخاصة، ودورنا هو أن نوفر له المرونة لمتابعة البطولة بالطريقة التي تناسبه.

 

 

هل لاحظتم تغيرًا في أنماط استهلاك المحتوى الرياضي في عُمان؟

أبرز ما يميز تجربة المشاهدة اليوم هو المرونة؛ فما زالت الهواتف المحمولة الجهاز الأكثر استخدامًا، إذ يشاهد نحو 80% من المستخدمين المباريات عبرها، لكننا نلاحظ أيضًا استخدامًا واسعًا لأجهزة التلفزيون الذكية. ولم يعد المشجع يفضل جهازًا واحدًا، بل ينتقل بين الأجهزة بحسب المكان أو الأشخاص الذين يشاهد معهم المباراة، وهي المرونة التي يفترض أن توفرها منصات البث الرقمي.

ومن المؤشرات اللافتة أيضًا أن توزيع المشاهدات بين التعليق العربي والإنجليزي يكاد يكون متساويًا، إذ تبلغ نسبة المشاهدة بالتعليق الإنجليزي 53% مقابل 47% بالتعليق العربي. ويعكس ذلك تنوع الجمهور في سلطنة عُمان، ويؤكد أهمية توفير تجربة مشاهدة عالية الجودة بكلتا اللغتين.

ما الذي يميز جمهور الرياضة في المنطقة العربية من حيث التفاعل؟

يعرف الجميع شغف الجماهير العربية بكرة القدم، لكن ما يميزها حقًا هو عمق هذا التفاعل. فالمشجع هنا لا يكتفي بمشاهدة المباراة، بل يناقش أحداثها، ويحلل تفاصيلها، ويشارك لحظاتها مع العائلة والأصدقاء، ويعود في كثير من الأحيان لمشاهدة أبرز اللقطات بعد نهاية اللقاء.

وتؤكد البيانات في سلطنة عُمان ذلك، حيث يقضي المستخدمون أكثر من 2200 دقيقة على المنصة خلال البطولة. وهذا يعزز قناعتنا بأن كرة القدم في المنطقة ليست مجرد حدث رياضي، بل تجربة يعيشها الجميع، وحاضر دائم في الأحاديث اليومية والتجمعات العائلية، وهو ما ينعكس في فترات مشاهدة أطول ومستويات تفاعل مرتفعة طوال البطولة.

هل منصات البث الرقمي ستصبح الوسيلة الرئيسية لمتابعة المحتوى الرياضي؟

لا أعتقد أن المسألة تتعلق باستبدال البث الرقمي للتلفزيون التقليدي، بل بمنح المشجعين خيارات أكثر لمتابعة الرياضة. فما زال كثيرون يفضلون مشاهدة المباريات على الشاشة الأكبر في المنزل، لكنهم يفعلون ذلك اليوم من خلال منصات البث الرقمي.

وقد أثبتت كأس العالم لكرة القدم FIFA 2026 أن البث الرقمي قادر على تقديم الجودة والاستقرار والموثوقية التي تتطلبها البطولات الكبرى، إلى جانب مزايا إضافية لا يوفرها البث التقليدي، مثل تخصيص تجربة المشاهدة، واختيار لغة التعليق، والميزات التفاعلية، وإمكانية مشاهدة الملخصات فورًا.

وفي سلطنة عُمان، ومع استمرار انتقال المشاهدين بسهولة بين الهواتف المحمولة وأجهزة التلفزيون الذكية طوال البطولة، يتضح أن هذا التحول أصبح واقعًا بالفعل.

كما أن طريقة متابعة الجماهير للرياضة تتطور باستمرار، ودورنا هو أن نواصل تطوير التجربة بما يواكب هذا التغيير. وقد أظهرت هذه البطولة حجم التطور الذي وصلت إليه المنصة، وسنواصل البناء على هذا التطور حتى بعد إسدال الستار على البطولة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z