التوتر يعود إلى مضيق هرمز.. والتصعيد الميداني يضع "مذكرة التفاهم" على المحك

 

 

◄ إصابة سفينة بمقذوف في مضيق هرمز

◄ نيويورك تايمز: 6 طائرات أمريكية شنت غارات على 4 مواقع إيرانية

◄ فانس عن الضربات على إيران: العنف سيقابَل بالعنف

◄ مسؤول أمريكي: قواتنا أسقطت مسيّرتين استهدفتا سفنا تجارية

◄ الجيش الأمريكي يرفع مستوى التهديد بمضيق هرمز

◄ التلفزيون الإيراني: إصابة برجيْ اتصالات في سيريك جنوبي إيران

◄ مسؤول إيراني: الانتهاك الأمريكي لوقف إطلاق النار سيعقبه ندم

طهران تتوعد برد أشد إذا تكرر الهجوم الأمريكي

◄ الحرس الثوري يُعلن استهداف نقاط تمركز للجيش الأمريكي

 

الرؤية- غرفة الأخبار

في يوم الخميس الماضي، أصيبت سفينة الشحن "إيفر لوفلي" والتي ترفع علم سنغافورة بما وصفته السلطات بأنَّه "قذيفة مجهولة" أثناء عبورها مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد التوتر إلى المضيق رغم توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، كما أنه زاد من حدة التوترات بشأن مستقبل الملاحة في المنطقة.

وعلى الرغم من أن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن هجوم يوم الخميس على السفينة قبالة عُمان، فإنها لم تنفِ أي دور لها في الحادثة.

ومنذ توقيع مذكرة التفاهم، استؤنفت الحركة التجارية عبر المضيق، لكن الخلافات الرئيسية لا تزال قائمة حول طرق العبور التي يجب على السفن استخدامها وما إذا كان يحق لإيران فرض رسوم مرور أو ضرائب.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية بأنَّ مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية رفع مستوى التهديد بمضيق هرمز، السبت، إلى تصنيف "مرتفع بشكل كبير".".

وقال مسؤول أمريكي إن مسيّرة إيرانية أصابت ناقلة نفط كانت تحمل مليوني برميل من الخام قرب مضيق هرمز، وذلك بحسب وول ستريت جورنال، التي نقلت عن المصدر ذاته القول إنَّ القوات الأمريكية أسقطت طائرتين مسيّرتين كانتا تستهدفان سفنا تجارية.

وفي ظل هذه التوترات، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، بعدما اعتبر أن إطلاق النار على سفينة في مضيق هرمز "لا ينبغي أن يحدث".

كما شنَّ الجيش الأمريكي ضربات ضد إيران ردا على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية. وقالت "سنتكوم" إن "طائراتنا شنت غارات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ ومسيرات إيرانية ومواقع رادار ساحلية، وهجماتنا تأتي بعد أن هاجمت إيران سفينة شحن باستخدام طائرة مسيرة هجومية".

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي أن 6 طائرات "إف-35″ و"إف-16" شنت غارات على 4 مواقع إيرانية في مضيق هرمز وجزيرة قشم. وأضاف المسؤول الأمريكي للصحيفة أن الضربات الأمريكية استمرت نحو 90 دقيقة.

وقال جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي إن "العنف سيقابَل بالعنف"، وذلك بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة جوية على إيران في أعقاب هجوم على سفينة تجارية في مضيق هرمز.

وأضاف فانس في منشور على منصة "إكس": "وقّعت إيران اتفاقية وقف إطلاق النار، وقد التزمنا بها. إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فبإمكانهم التواصل هاتفيا. لكن العنف سيُقابَل بالعنف."

وفي المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بدويّ 3 انفجارات في الرصيف البحري "طاهروي" في مدينة سيريك جنوبي البلاد، مضيفا أن مقذوفين أصابا برجا للاتصالات في مدينة سيريك جنوبي إيران.

بدورها، أكدت بحرية الحرس الثوري أن المسار الآمن لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن الولايات المتحدة هاجمت إيران في خضم المفاوضات مرة أخرى. وأضاف أن الانتهاك المتهور لوقف إطلاق النار سيعقبه تراجع وندم أمريكي.

كما أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني استهداف نقاط تمركز لجيش الولايات المتحدة في المنطقة.

وأضافت بحرية الحرس الثوري -في بيان- أن الرد جاء عقب انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، ونقض أمريكا التزاماتها فشنّت هجوما جويا على سواحل إيران، بذريعة مرور سفينة مخالفة عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز.

وأشار البيان إلى أنه بموجب البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد، فإن ترتيبات ضبط حركة العبور والمرور في مضيق هرمز تعود إلى إيران، مشددا على أنه في حال تكرار "العدوان" سيكون الرد أوسع من ذلك.

ونقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري قوله إنه استهدف مواقع تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة ردا على العدوان الأمريكي، وأضاف الحرس الثوري أنه إذا تكرر العدوان، فإنَّ الرد سيكون أوسع من ذلك.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z