التوتر يعود إلى مضيق هرمز!

الرؤية- الوكالات

ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أنباء عن تعرض سفينتين لأضرار قرب مضيق هرمز، ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق وسط مخاوف من عودة اضطرابات الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

تعرض ناقلتين للهجوم إحداهما ناقلة غاز طبيعي مسال

وتعرضت ناقلتان للهجوم في مضيق هرمز إحداهما ناقلة غاز طبيعي مسال معرضة لخطر الانفجار، في حين تجمعت حشود في مدينة قم حدادا على الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي.

واتهمت قطر إيران بالمسؤولية عن الهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الضخمة التي تحمل اسم الرقيات، والتي أبلغت بتعرضها لهجوم بطائرة مسيرة خلال الليل، مما تسبب في اندلاع حريق بغرفة المحركات. وتشير تقارير إلى أن أفراد طاقم الناقلة بخير ويجري إجلاؤهم، لكن مصادر أمنية بحرية مطلعة على الواقعة قالت لرويترز إن الحريق بالناقلة قد يعرضها لخطر الانفجار.

وذكرت مصادر أمنية بحرية أن ناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي، يعتقد أنها ناقلة النفط العملاقة "وديان"، تضررت قبالة سواحل عمان. ولم يتضح سبب الواقعة بعد.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الواقعة بأنها اعتداء مرفوض على أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاك جسيم وصريح لأحكام القانون الدولي.

وأضاف "نطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لكافة الممارسات التي تمس أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية، والكف عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية ومقدرات دول المنطقة للخطر خدمة لحسابات ضيقة، ونحملها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات".

ولم يصدر أي تعليق بعد من طهران أو أي إعلان للمسؤولية. وقال مسؤول أمريكي اشترط عدم الكشف عن هويته إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن إيران أطلقت النار على سفينتين تجاريتين.

والواقعتان هما أول هجمات يتم الإبلاغ عنها في مضيق هرمز منذ بدء فترة الحداد على الزعيم الأعلى الإيراني يوم الجمعة، وتذكر الواقعتان بأن أزمة الملاحة البحرية في الخليج لا تزال دون حل بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على اندلاع حرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قائلتين إنها ستفقد إيران القدرة على تهديد جيرانها.

وتوقفت الحرب بموجب اتفاق مؤقت توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي بهدف إتاحة فترة 60 يوماً للتفاوض على اتفاق دائم، واختتمت جولة من المحادثات غير المباشرة في قطر الأسبوع الماضي دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب.

وهدد ترامب مرارا باستئناف القصف، وكان أحدث تهديد أمس الإثنين عندما قال لصحفيين في البيت الأبيض "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو ننهي المهمة... بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم".

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بموجب بنود مذكرة التفاهم لوقف إطلاق النار مؤقتا، "لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات".

وكتب على إكس "احترموا توقيعكم".

وارتفعت أسعار النفط واحدا بالمئة تقريباً، الثلاثاء، عقب واقعتي مضيق هرمز. وكانت قد عادت إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الحرب منذ أن سمح الاتفاق المؤقت للسفن باستئناف الإبحار عبر المضيق.

وقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إنَّ الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة تجارية ثالثة في مضيق هرمز.

بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قضت على القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z