راشد بن حميد الراشدي
من المُرتقب أن يكشف جهاز الاستثمار العُماني أمام الإعلاميين والصحفيين والمهتمين عن نتائجه التاريخية المبشرة لخير الوطن والمواطن لعام 2025، وذلك خلال اللقاء الإعلامي للجهاز والمزمع عقده يوم الإثنين، وسط توقعات بتحقيق عوائد وأرباح مالية كبيرة ووسط توقعات أخرى بزيادة حجم استثمارات الجهاز في مختلف القطاعات التي يعمل عليها والصناديق والمحافظ الائتمانية والشركات والشراكات التي أسسها وساهم فيها جهاز الاستثمار العُماني.
ومن منطلق شعار وفلسفة ومنهجية الجهاز من "أجل عُمان نبني مستقبلًا مستدامًا" يأتي اللقاء الاعلامي ليكشف عن تفاصيل مسيرة عام كاملة حافلة بالعطاء والنمو في جميع القطاعات والمؤسسات التي يشرف عليها الجهاز محققًا أرباحًا تاريخية سوف تسهم في نهضة عُمان ومسيرتها الظافرة. ومع الظروف التي يعيشها العالم من حولنا فإنَّ جهاز الاستثمار العُماني يعمل في صمت وهدوء وخطط سليمة بناءة لرفد الدولة وميزانيتها بموارد مستدامة تحقق النمو الاقتصادي والاستثماري من أجل تحقيق أرباح سنوية مستمرة تواكب خطط السلطنة ورؤية "عُمان 2040" وفق مستهدفاتها وتدفع سلطنة عُمان لتكون في مصاف الدول المتزنة مع اعتماد عالمي عالي التقييم يجعل من عُمان دولة ذات بيئة استثمارية واعدة وجذابة ووجهة عالمية بارزة.
تتوزع استثمارات الجهاز اليوم في أكثر من 50 دولة حول العالم ويبلغ عدد الشركات المستثمرة والصناديق المشتركة فيها أكثر من 160 شركة؛ حيث تغطي قطاعات متنوعة منها قطاعات الغذاء، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والخدمات العامة، والمالية والاستثمار، والأمن الغذائي، والسياحة، والتعدين، والصناعة، والطيران. وتؤدي دورًا محوريًا في قيادة التنمية الاقتصادية المستدامة في البلاد والإسهام الفاعل في عجلة التنمية وتحقيق مستهدفات الرؤية 2040 بأن تكون سلطنة عُمان وجهة جاذبة للاستثمار العالمي.
يعد جهاز الاستثمار العُماني اليوم ومن خلال برامجه المتعددة الذراع الاستثماري لحكومة سلطنة عُمان. وهو مكلف بإدارة واستثمار وتنمية أصول السلطنة محليًا ودوليًا.
ومع اللقاء الإعلامي المرتقب يوم الإثنين، سوف تتضح رؤى جميلة ونتائج مبشرة سعيدة تحمل الخير لعُمان وتُحقق النمو والنجاح لأرقى مؤسسة تدير استثمارات سلطنة عُمان وفق أسس ومنهجيات مدروسة وخطوات إيجابية بدأت تتبلور نتائجها عاما بعد آخر محققة أرباحًا تاريخية كبيرة سنُسر بها جميعًا بإذن الله.
حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها وأدام عليهم نعمائه وخيراته وبوأ سلطنة عُمان مكانة رفيعة عالية بين دول العالم والمنطقة.
