67 لوحة فنية بمعرض الإبداعات الطلابية في جنوب الباطنة

بركاء- خالد بن سالم السيابي

انطلقت فعاليات معرض الإبداعات الطلابية الثامن بعنوان «أوه يا مال»، والذي تنظمه وحدة الفنون التشكيلية بدائرة تطوير الأداء المدرسي بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة؛ وذلك تحت رعاية حمد بن علي السرحاني مستشار وزيرة التعليم لشؤون الإدارية التربوية، وحضور الدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام تعليمية المحافظة وعدد من المسؤولين والتربويين والمشرفين وإدارات المدارس والطلبة. ويستمر خمسة أيام بمركز رامز للتسوق بولاية بركاء.

ويجسد المعرض رؤية تربوية وفنية متكاملة تسهم في ربط الفن بالهوية الوطنية واستلهام عناصر البيئة العمانية لا سيما الحياة البحرية؛ وشهد مشاركة أكثر من 250 طالبا وطالبة من 70 مدرسة من مختلف مدارس المحافظة؛ حيث تنوعت 67 لوحة فنية من الأعمال المعروضة بين لوحات إبداعية وأعمال وأشغال فنية مستوحاة من البيئة البحرية، عكست مهارات الطلبة وقدرتهم على التعبير الفني بأساليب معاصرة. كما تضمن المعرض جانبًا تسويقيًا مميزًا من خلال عرض منتجات فنية قابلة للتسويق، في تجربة عملية تهدف إلى تعزيز مفاهيم تسويق المنتج الفني وريادة الأعمال لدى الطلبة، وربط الفن بالاقتصاد الإبداعي، وإيجاد منافذ تسويقية وتبنّي مشاريع قادمة.

وتجول راعي المعرض والحضور في أروقة الأركان المتنوعة واستمعوا لشرح وافٍ حولها. واطلعوا على تجارب ونتاجات الطلبة المختلفة. واختتم المعرض بتكريم المشاركين والقائمين عليه والمساهمين في نجاحه.

من جانبه، قال خميس بن درويش البلوشي مشرف أول فنون تشكيلية بتعليمية المحافظة: يأتي معرض الإبداعات الطلابية الثامن (أوه يا مال) في إطار اهتمام وحدة الفنون التشكيلية بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة بتنمية المواهب الطلابية وتعزيز الإبداع الفني، وضمن جهودها المستمرة في دعم الحراك الثقافي والتربوي؛ حيث تحرص وحدة الفنون التشكيلية بالمحافظة على توفير بيئات تعليمية محفزة تحتضن الطاقات الإبداعية لدى الطلبة وتعمل على تنمية المواهب وصقل المهارات، كذلك تبادل الخبرات وإطلاع المجتمع المحلي على نتاجات وإبداعات الحقل التعليمي المتنوعة والهادفة.

ويُقام المعرض في مركز رامز للتسوق بولاية بركاء خلال الفترة من ٤ إلى ٩ مايو الجاري، ويتيح فرصة عامة للجمهور للاطلاع والتعرف عليه وإمكانية الشراء والاقتناء، حيث يستلهم عنوانه «أوه يا مال» من النداء البحري الذي كان يردده النهامون على ظهر السفن البحرية، ليعبر اليوم عن نداء الفن والإبداع والانتماء، ويجسد حضور الفن كقيمة ثقافية وإنسانية متجددة في المجتمع.

صور (7).jpeg
صور (5).jpeg
صور (4).jpeg
صور (3).jpeg
صور (1).jpeg
صور (2).jpeg
 

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z