عبري-ناصر العبري
نظّم قطاع الدراسات العليا والبحث العلمي والابتكار بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية – فرع عبري، النسخة الثانية من ملتقى «أثر البحث العلمي: ربط الأكاديميا بالمجتمع»، وذلك بقاعة المهلب بن أبي صفرة، تحت رعاية سعادة الشيخ طاهر بن مبخوت بن علي الجنيبي، محافظ الظاهرة، وبمشاركة أكثر من 16 مؤسسة من القطاعين العام والخاص، وبرعاية بلاتينية من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع، وتوظيف مخرجات البحث العلمي في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتحويل الأفكار البحثية إلى حلول تطبيقية ذات أثر ملموس ومستدام، بما يدعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وتضمّن برنامج الملتقى عددًا من الجلسات الرئيسية، استُهلت بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور ناصر الحمر الكثيري، مساعد رئيس الجامعة، أعقبتها كلمتان رئيسيتان قدّمهما المهندس أحمد الحوسني من شركة نماء لخدمات المياه، والدكتور محمد الرواحي من جهاز الاستثمار العُماني، حيث تناولا أهمية التكامل بين البحث العلمي والقطاعات الإنتاجية والتنموية في سلطنة عُمان.
وشهدت الفعالية عرضًا تقنيًا لتقنية التقاط الحركة، إلى جانب عرض مرئي لأبرز الإنجازات البحثية، فضلًا عن جلسة «التحديات الصناعية» التي استعرض خلالها الباحثون حلولًا مبتكرة لتحديات مجتمعية حقيقية تعمل الجامعة على معالجتها من خلال مشاريعها البحثية.
كما عُقدت جلسة نقاشية مستديرة تناولت صورة الجامعة لدى المجتمع، وفرص التعاون المشترك، وخطط العمل المستقبلية، في حين أتاح المعرض المصاحب للحضور الاطلاع على ملصقات بحثية بمشاركة الباحثين، ونماذج لبراءات اختراع، إضافة إلى أجنحة الشركات الطلابية الناشئة ومنتجاتها التطبيقية.
واختُتمت الفعاليات بلقاء تواصلي شمل جلسات تعارف سريع ولقاءات ثنائية، بهدف تعزيز فرص التعاون المستقبلي بين الأكاديميين وممثلي القطاعين العام والخاص.
وفي ختام الملتقى، عبّر المنظمون عن شكرهم وتقديرهم لراعي الحفل سعادة محافظ الظاهرة، وللمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال على رعايتها البلاتينية، إلى جانب شركاء الفعالية: شركة نماء لخدمات المياه، وشركة مزون للألبان، وشركة الحلول الهندسية المتقدمة، مؤكدين أن هذه الشراكات تمثل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاعات التنمية، وتفتح آفاقًا أوسع لمبادرات مستقبلية ذات أثر مستدام.


