الرستاق- خالد بن سالم السيابي
احتفلت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة بتكريم 243 مجيدا بالهيئة التعليمية من المعلمين والإداريين والمشرفين والوظائف المساندة؛ وذلك احتفاءً بيوم المعلم للعام الدراسي الحالي 2025/2026م.
جاء ذلك تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية، وحضور عدد من المكرمين وأصحاب السعادة والدكتور ناصر بن سالم بن ناصر الغنبوصي مدير عام المديرية العامة للتعليم بجنوب الباطنة، وجمع من المسؤولين والمشايخ والهيئة التعليمية. وأقيم الحفل بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية كلية التربية بالرستاق.
وتأتي المناسبة احتفاءً بيوم المعلم وتكريم المجيدين لجهودهم وإخلاصهم في أداء مهام عملهم خلال العام الدراسي، لا سيما التأكيد على أهمية الأدوار الجليلة المناطة بهم وتحفيزهم للاستدامة وبذل المزيد من الجهود في تطوير الممارسات العلمية والعملية والتنويع في وسائل واستراتيجيات التعليم الحديثة والاستفادة من التجارب والدراسات والمبادرات وإثراء الحقل التعليمي والعمل على رفع مستويات التحصيل الدراسي وتعزيز اكتساب المعرفة، وذلك وفق رؤية عمان 2040.
وشمل الحفل النشيد الوطني، ثم القرآن الكريم تلاوة الطالب رائد بن حمد بن مبارك الجرادي من مدرسة الإمام الصلت بن مالك (9-12)، بعدها تقديم لوحة ترحيبية بعنوان (حلّ الشرف) أداء طلبة مدرسة العهد الحديث الخاصة. ثم قدّم عدد من المعلمين المجيدين كلمة المكرمين قالوا فيها: لقد أثبت المعلم العماني في الحقل التعليمي قدرته العالية على التكيّف والإبداع، حيث لم يقتصر دوره على نقل المعرفة فحسب، بل تجاوز ذلك ليكون موجهًا وملهمًا وصانعًا للتغيير، كما نجح في توظيف أحدث أساليب التعليم، واستخدام التقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة، كما أن دوره بارز في اكتشاف مواهب الطلبة وتنميتها، وتشجيعهم على الابتكار، والمشاركة في المسابقات العلمية والثقافية، محققين بذلك إنجازات مشرّفة على المستويين المحلي والدولي. واختتموا بالتهنئة للمكرمين والشكر والثناء لتعليمية المحافظة والقائمين على الحفل.
وأكد الدكتور ناصر بن سالم بن ناصر الغنبوصي مدير عام تعليمية المحافظة في كلمته على أهمية الاحتفاء بالمعلمين المجيدين تقديرا لجهودهم المخلصة والأدوار النبيلة التي يقومون بها خدمة للعملية التعليمية، وقال: يعد التكريم دافعا وحافزا لبذل المزيد من العطاء والاستدامة. ثم استعرض الدكتور ناصر الغنبوصي عددا من الإنجازات والإجادات التي حصلت عليها مدارس المحافظة في مختلف المشاركات والمسابقات المحلية والإقليمية والمراكز المتقدمة التي حظيت بها المحافظة، إضافة للمبادرات التربوية المتنوعة التي أثْرت العملية التعليمية التعلمية. ثم اختتم الدكتور ناصر الغنبوصي بالتهنئة الخالصة للمجيدين من الهيئة التعليمية والوظائف المساندة، والشكر والثناء لمعالي الدكتور راعي المناسبة والحضور وجميع اللجان المشرفة على نجاح الحفل. وجاءت اللوحة الختامية بعنوان: (شكرا معلمي) أداء عدد من طلبة مدارس المحافظة.
وفي ختام الحفل تم تكريم (243) من المجيدين بالهيئة التعليمية والإدارية والأخصائيين والفنيين والوظائف الإشرافية والمساندة بمدارس المحافظة، إضافة للقائمات بتدريس صفوف محو الأمية، وعدد من إدارات المدارس الخاصة والوظائف المرتبطة بها. وقام معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري راعي المناسبة بمعية الدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام تعليمية المحافظة بالتكريم وتسليم الهدايا، كما تسلّم معالي الدكتور راعي الحفل هدية تذكارية من تعليمية المحافظة.
من جهته، أوضح سيف بن ناصر بن خميس الجابري مشرف مادة اللغة العربية: يترجم الاحتفال بيوم المعلم مدى الاهتمام الذي توليه وزارة التعليم وتعليمية جنوب الباطنة للمعلم، كما يعدّ دافعا لبذل المزيد من الجهد والعمل المتواصل لما من شأنه الارتقاء بمستوى الطلبة علميا وعمليا. كما عبر عبدالله بن زاهر بن ناصر الشقصي مدير مدرسة النعمان بن بشير (5-7): عن سعادته بالتكريم والذي يعد تقديرا للعطاءات المبذولة وللرسالة التعليمية مهنئا زملاءه المكرمين. وقال: إن يوم المعلم رسالة عظيمة لصانع وملهم الأجيال وفيه تتجسد معاني الإجلال والوفاء.
وشاركت إيمان بنت فاضل بن حمود السعدية معلمة جغرافيا بمدرسة شمس الهدى (5-9) بقولها: يحظى المعلم بمكانة عالية؛ نظرا للأدوار الجليلة التي يقوم بها في تنشئة الطلبة التنشئة السليمة وإعدادهم لمستقبل مشرق. وأضافت إحدى الإداريات المكرمات: هو اعتزاز وشرف بأن يتم تكريم المعلمين والإداريين؛ فهو يجسد ثمرة الجهد والعمل المتواصل، كما إنه دافع حقيقي لتجديد الطاقات في مهنة من أجل وأشرف المهن. وأعربت عن شكرها وتقديرها للمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة ولإدارة المدرسة وزميلاتها المعلمات وكل من كان عونا وسندا للوصول لهذا التكريم.





