واشنطن- الوكالات
أعلن "البنتاجون"، مساء الأربعاء، رحيلا مفاجئا لوزير البحرية "جون فيلان" من منصبه بأثر فوري.
وهذا القرار الذي لم يرفقه المتحدث باسم البنتاغون "شون بارنيل" بأي تفسير رسمي فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول ما يدور خلف الأبواب المغلقة في وزارة الحرب الأمريكية، خاصة أنه يأتي في ذروة صراع بحري محتدم مع إيران وفي ظل عمليات تطهير غير مسبوقة في هرم القيادة العسكرية.
وما يجعل إقالة فيلان مثيرة للدهشة -بحسب وسائل إعلام أمريكية- هو التناقض الصارخ بين رحيله وبين نشاطه المكثف قبيل القرار بساعات قليلة سواء في الفعاليات أو عبر "إكس".
ففي يوم الثلاثاء، وقف فيلان أمام حشد هائل في مؤتمر "البحر-الجو-الفضاء" السنوي بواشنطن، متحدثا بثقة عن أجندته المستقبلية ومدافعا عن ميزانية البحرية المقترحة البالغة 378 مليار دولار.
وأسهب فيلان في الحديث للصحفيين عن خططه لتطوير "الأسطول الذهبي" وإعادة إحياء البوارج من طراز "ترمب"، مؤكدا أنها استثمارات جيلية لتعزيز قدرات المقاتلين.
. @POTUS historic FY27 budget delivers $65.8B for Navy shipbuilding—+46% over FY26, +123% over FY25.
— Secretary of the Navy John C. Phelan (@SECNAV) April 21, 2026
To be a superpower, a nation must be a seapower—and this is the opening move to strengthen American maritime dominance.
We look forward to working with Congress to… pic.twitter.com/Du6AR5XBnV
