◄ المنيري لـ"الرؤية": المنصة تعرض الفرص المستقبلية وترفع مستوى الشفافية في طرح المناقصات
◄ السريري: عرض 290 فرصة تناقص مبكرة عبر المنصة
◄ إتاحة المناقصات المخطط لها قبل طرحها بفترة بين 3 إلى 6 أشهر
الرؤية- سارة العبرية
أطلق جهاز الاستثمار العُماني، أمس الثلاثاء، وبالتعاون مع شركاته التابعة منصة "فرص" التي تُعد مبادرة نوعية تهدف إلى إحداث أثر اقتصادي مُستدام على مجتمع الأعمال المحلي، يمتد عبر مختلف سلاسل التوريد في سلطنة عُمان. رعى حفل الإطلاق معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري وزير الاقتصاد، بحضور معالي عبد السلام بن محمد المُرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، وسعادة حليمة بنت راشد الزرعي رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة "ريادة"، وسعادة أحمد بن سعيد الشرقي رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى وعدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للجهاز .
وتسعى المنصة إلى تحسين تدفق المعلومات في السوق، وتعزيز جاهزية الموردين، وفتح آفاق أوسع لمشاركة القطاع الخاص في المشروعات المستقبلية عبر مختلف القطاعات، من خلال تمكينهم من الاطلاع المبكر على مناقصات جهاز الاستثمار العماني وشركاته قبل طرحها؛ الأمر الذي يدعم التخطيط الفعّال للموردين، ويتيح تطوير القدرات، وبناء الشراكات، والاستعداد للمنافسة بكفاءة عند الطرح الرسمي. ويبلغ عدد المناقصات النشطة في المنصة حاليًا 290 مناقصة؛ ما يعكس اتساع نطاق الفرص المتاحة أمام الموردين، ويؤكد أهمية المنصة في توفير رؤية مبكرة وشاملة تعزز من جاهزية السوق وتدعم كفاءة المشاركة في المشروعات القادمة.
وفي تصريحات لـ"الرؤية"، قال سعادة منير بن علي المنيري نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات، "إن إطلاق منصة "فرص" يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي ينفذها الجهاز باستمرار بالتعاون مع شركاته التابعة لتعظيم المحتوى المحلي والابتكار، وتعزيز إسهامات هذا القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، ويسهم في بناء منظومة اقتصادية أكثر تنافسية واستدامة؛ حيث توفر المنصة رؤية استباقية واضحة للفرص المستقبلية، وترفع مستوى الشفافية في طرح المناقصات؛ بما يمكّن الموردين من تحسين جاهزيتهم وتعزيز قدرتهم على المنافسة في التناقص المبدئي، مضيفاً أنَّ المنصة تقدم منظومة رقمية متكاملة لإدارة بيانات سلاسل التوريد، كما أنها تعظم فائدة المحتوى المحلي عبر معرفة سلاسل التوريد القادمة.
ودعا المنيري جميع الموردين ورواد الأعمال إلى الاستفادة منها ومتابعة ما توفره من معلومات محدثة حول المناقصات المخطط لها؛ لتعزيز تنافسيتهم وتحقيق قيمة مضافة مُستدامة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، قال المعتصم السريري مدير عام المحتوى المحلي والابتكار بجهاز الاستثمار العُماني، إن منصة فرص هي الواجهة الخارجية لمنظومة متكاملة بُنيت على أساس دراسة الإنفاق العام على سلاسل التوريد للشركات التابعة للجهاز، مبينا أن الهدف الأساسي من هذه المنصة هو إتاحة الفرصة للموردين المحليين ورواد الأعمال والشركات الناشئة على حدٍ سواء للتعرف على فرص التناقص المستقبلية والاستعداد لها بشكل مبكر وتعزيز الشفافية، كما ستساهم في رفع كفاءة الخدمات والمنتجات في المستقبل.
وذكر السريري أن المنصة بشكل عام تستعرض الآن أكثر من 290 فرص تناقص مُبكرة فيها بعض التفاصيل لنوعية هذه المناقصات والخدمات والمنتجات المطلوبة فيها، مشيرا إلى أهمية المنصة في أن تكون خطوة تسهم في زيادة تعزيز إنفاق السوق المحلي وأيضا تعزيز قدرات الموردين المحليين من خلال استعدادهم على تقديم كافة الخدمات على شركات جهاز الاستثمار العُماني".
وأشار جهاز الاستثمار العُماني إلى أن تشغيل منصة "فرص" يستند إلى نموذج حوكمة متكامل يضمن وضوح الأدوار وتكاملها؛ حيث يتولى جهاز الاستثمار العُماني الإشراف الإستراتيجي بينما تقوم الشركات التابعة للجهاز بإدخال وتحديث خطط المناقصات والتفاعل مع الموردين، في حين يستفيد الموردون من البيانات المتاحة للاستعداد المبكر، وطرح الاستفسارات، وبناء شراكات تعزز من قدرتهم التنافسية.
وتُسهم منصة "فرص" في تحقيق شفافية في سوق المشتريات، من خلال إتاحة المناقصات المخطط لها قبل طرحها بفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر؛ ما يقلل فجوة المعلومات ويعزز الثقة بين الشركات التابعة والموردين، ويدعم تكافؤ الفرص بين مختلف فئات القطاع الخاص. كما تسهم هذه الإتاحة المبكرة في تحسين جاهزية السوق.
وتكشف بيانات المنصة في مرحلتها التجريبية عن حجم الزخم المتوقع في نشاط المشتريات عبر شركات جهاز الاستثمار العُماني، حيث استلمت المنصة 30 خطة مشتريات من الشركات التابعة، مع وجود خطط إضافية قيد الاستكمال. وتوفّر المنصة بوابة عامة تتيح عرض بيانات المناقصات المخطط لها، تشمل الجهة الطارحة، وطبيعة المشروع، والإطار الزمني المتوقع للطرح، إلى جانب قنوات تواصل مباشرة مع الجهات المعنية، بما يعزز التفاعل ويرفع كفاءة التواصل والاستجابة، كما تُعد المنصة نافذة معلوماتية استباقية للقائمين عليها، ولا تمثل قناة لطرح أو تقديم المناقصات، حيث يمكن التقديم عبر القنوات الرسمية لكل جهة، في حين تخضع الفرص المعروضة للتحديث وفقًا للخطط التقديرية ومتطلبات الجهات المعنية.
