وواشنطن - الوكالات
أكد دونالد ترامب أن الحرب في إيران “ستنتهي قريبًا للغاية”، مشددًا على أن الأداء العسكري الأمريكي كان “مثاليًا” وأن النصر بات وشيكًا.
وقال ترامب، خلال تجمع في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا، إن العمليات العسكرية لم تستغرق سوى شهرين، مؤكدًا أن “الحرب تسير بسلاسة تامة” وأن الولايات المتحدة تملك القدرة على “فعل ما تريد” داخل إيران، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي “الأقوى في العالم”.
وأوضح أنه لم يكن يرغب في خوض الحرب، لكنها كانت ضرورية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، على حد تعبيره.
وفي تصريحات لافتة، وصف ترامب إيران بأنها “بلد قوي وذكي” وتمتلك “مقاتلين أشداء”، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن تدمير الأسطول البحري الإيراني “أمر واقع”.
كما أشار إلى أن إحدى السفن الحربية الأمريكية تعرضت لهجوم بـ111 صاروخًا، مؤكدًا أنه تم اعتراضها جميعًا دون وقوع خسائر.
اتفاق قريب وتهديد باستئناف القتال
وفي سياق متصل، كشف ترامب أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، لافتًا إلى أن الطرفين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق سلام ينهي أسابيع من القتال.
وأضاف أن طهران “ترغب في إبرام صفقة”، مشيرًا إلى وجود “علاقات طيبة جدًا” بين الجانبين، رغم التصعيد العسكري.
وبشأن الوضع الميداني، أشاد بأداء القوات الأمريكية، خصوصًا في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية “متماسك” ويحقق تقدمًا كبيرًا.
وفي المقابل، لوّح ترامب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية في حال تعثرت المفاوضات، قائلاً إن القتال سيُستأنف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار إذا اقتضت الحاجة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، عقب جولة مفاوضات في إسلام آباد لم تسفر عن اتفاق نهائي، وسط استمرار التوترات بشأن مسار الحرب.
