لماذا أثارت صورة ترامب بهيئة المسيح كل هذا الجدل؟

واشنطن - الوكالات

أثار تداول صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يظهر في هيئة شبيهة بالسيد المسيح، ويضع يده على رأس مريض في مشهد يوحي بعملية “شفاء”، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها تعبيرًا رمزيًا أو دعائيًا، ومن رآها إساءة دينية أو توظيفًا مثيرًا للجدل للرموز العقائدية.

وبحسب متابعين، فإن الصورة – التي تبدو مُولّدة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي – تُظهر ترامب بملامح مضيئة وخلفية ذات طابع ديني، في وضعية تحاكي الأيقونات المسيحية التقليدية التي تجسد المعجزات والشفاء. وقد انتشرت الصورة بسرعة عبر حسابات سياسية ومؤيدين للرئيس الأمريكي، مرفقة بتعليقات تمجد شخصيته وتقدمه بصورة “المنقذ”.

في المقابل، انتقد آخرون نشر مثل هذه الصور، معتبرين أنها تتجاوز حدود الخطاب السياسي إلى استخدام رموز دينية حساسة، ما قد يثير مشاعر دينية ويعمق الانقسام داخل المجتمع الأمريكي، خاصة في ظل الاستقطاب الحاد الذي تشهده الساحة السياسية.

ويرى خبراء إعلام أن هذا النوع من المحتوى يندرج ضمن ما يُعرف بـ”الدعاية البصرية”، حيث يتم توظيف الصور ذات الرمزية القوية للتأثير على الرأي العام، لاسيما في الفضاء الرقمي الذي يسهل فيه انتشار المواد المعدلة دون تحقق كافٍ من صحتها.

كما حذر مختصون من تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج صور وفيديوهات “مضللة” أو ذات طابع دعائي، مؤكدين أهمية التحقق من مصادر المحتوى قبل تداوله، خصوصًا عندما يتعلق بشخصيات عامة أو رموز دينية.

HFv_zoJbAAARQUJ.jpg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z