ميلانيا ترامب تحسم الجدل حول علاقتها بجيفري إبستين


 
واشنطن - الوكالات

عقدت ميلانيا ترامب مؤتمرًا صحفيًا مفاجئًا، مساء الخميس  داخل البهو الكبير في البيت الأبيض، نفت فيه بشكل قاطع أي علاقة شخصية أو تورط لها مع الممول الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين أو شريكته غيسلين ماكسويل.
المؤتمر، الذي لم يستمر أكثر من ست دقائق، جاء دون إتاحة المجال لأسئلة الصحفيين، إذ غادرت ترامب القاعة فور انتهاء كلمتها.
نفي قاطع وتفاصيل العلاقة
استهلت ميلانيا ترامب حديثها بلهجة حازمة، قائلة إن “الأكاذيب التي تربطني بالمخزي جيفري إبستين يجب أن تنتهي اليوم”، مؤكدة عدم وجود أي صداقة أو علاقة شخصية تربطها به أو بماكسويل.
وأوضحت أن أي لقاءات جمعتها بهما كانت محدودة وفي إطار مناسبات اجتماعية عامة في نيويورك وبام بيتش، نتيجة تداخل الدوائر الاجتماعية في تلك المدن، نافية أن يكون إبستين قد عرّفها على زوجها دونالد ترامب، ومشددة على أن لقاءها الأول به كان صدفة خلال حفل عام 1998.
كما وصفت رسالة بريد إلكتروني واحدة ردّت فيها على ماكسويل بأنها “مراسلة عادية مهذبة”، لا يمكن اعتبارها دليلاً على أي علاقة.
وأكدت بشكل قاطع: “لم أكن على علم مطلقًا بإساءة إبستين لضحاياه”، مضيفة: “لم أشارك بأي شكل من الأشكال”، و”أنا لست ضحية إبستين”.
رفض الاتهامات والدعوة للتحقيق
ورفضت السيدة الأولى ما وصفته بـ”الافتراءات” المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها محاولات “خبيثة لتشويه سمعتها” لأغراض سياسية أو شخصية.
وفي سياق متصل، دعت الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين، لتمكينهن من الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم وكشف تفاصيل ما تعرضن له.
توقيت لافت وتساؤلات سياسية
يكتسب هذا الظهور أهمية خاصة، كونه نادرًا في مسيرة ميلانيا ترامب التي تتجنب عادة الإدلاء بتصريحات مباشرة، لا سيما في القضايا الحساسة.
وجاء المؤتمر في توقيت لافت، تزامنًا مع صدور دفعات جديدة من وثائق إبستين، وفي وقت كانت إدارة ترامب تسعى إلى طي صفحة هذه القضية.
وقد أعاد هذا التصريح تسليط الضوء على العلاقات الاجتماعية السابقة بين دونالد ترامب وإبستين قبل خلافهما، وأثار تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس على علم مسبق بالمؤتمر، أو ما إذا كان يعكس تنسيقًا داخليًا أو تباينًا في المواقف.
انقسام في التفسيرات وردود الفعل
تباينت قراءات المراقبين للخطوة؛ إذ اعتبرها البعض محاولة من ميلانيا لحماية سمعتها الشخصية بشكل مستقل، فيما رأى آخرون أنها قد تكون أحرجت الإدارة بإعادة فتح ملف حساس سعى ترامب إلى تجاوزه.
كما لقيت تصريحاتها دعمًا من بعض أعضاء الكونغرس الذين جددوا مطالبهم بمزيد من الشفافية في ملف ضحايا إبستين.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z