جمعية جودة الحياة المهنية تؤكد أهمية الصحة النفسية كركيزة للرفاه والمرونة

 

 

 

مسقط- الرؤية

 

بمناسبة اليوم العالمي للصحة، الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، أكدت جمعية جودة الحياة المهنية (ومقرها مملكة البحرين) أن صحة الإنسان ورفاهه هما المحرك الأساسي لبناء مجتمعات حيوية ومستدامة، مشددة على أن الاستثمار في الفرد هو استثمار في مستقبل الوطن.

وقال الدكتور محمد الفراجي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن شعار هذا العام "معًا من أجل الصحة.. دعم العلم"، يأتي ليؤكد ضرورة تبني السياسات المهنية القائمة على الحقائق والدراسات العلمية لتعزيز جودة الحياة. وأوضح الفراجي أن الجمعية تضع "الإنسان" على رأس أولوياتها، كونه الوسيلة والهدف الأسمى لتحقيق التنمية والتقدم في أوطاننا، خاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشار الفراجي إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية في بيئات العمل أصبح ضرورة ملحة، إذ أن الضغوط المهنية تؤثر بشكل مباشر على الأداء والإبداع. وأكد أن توفير بيئات عمل داعمة للصحة النفسية يساهم في تقليل معدلات القلق والاكتئاب، ويعزز من قدرة الموظفين على التكيف مع التحديات. كما أن تعزيز ثقافة الحوار المفتوح والدعم النفسي داخل المؤسسات يرسخ الثقة والانتماء.

وتسعى الجمعية جاهدة لنشر ثقافة جودة الحياة في بيئات العمل، ودعم المؤسسات لتبني مفاهيم الرفاه الوظيفي والمرونة. وتشمل هذه المبادرات إعداد أدلة علمية ودراسات متعمقة حول سبل تعزيز التوازن المهني، وإقامة ملتقيات ثقافية تجمع الخبراء لتبادل الأفكار والممارسات الفضلى في مجال الرفاه النفسي والوظيفي.

وشدد الفراجي على أهمية الوعي المجتمعي بضرورة تشجيع إجراء الفحوصات الطبية الدورية واتباع نمط حياة صحي، مع إيلاء اهتمام خاص بالصحة النفسية عبر الاستفادة من القنوات والخدمات المتطورة التي توفرها سلطنة عُمان. وأكد أن جودة الحياة المهنية هي ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء والابتكار، داعيًا كافة قطاعات العمل للتعاون من أجل ترسيخ هذه القيم الإنسانية والمهنية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z