مسقط- الرؤية
استضافت مدرسة داون هاوس مسقط لقاء آخر لأفراد مجتمعها بمناسبة بداية الفصل الدراسي الثالث، والذي تميز بأجوائه الترحيبية، وعكس التزام المدرسة الراسخ بتعزيز التواصل والثقافة والخبرات المشتركة.
وأُقيمت الفعالية المجتمعية في 5 أبريل الحالي بمشاركة واسعة من أولياء الأمور والطالبات والكادر المدرسي، ترحيباً بعودتهم بعد عطلة الربيع. وشكّل اللقاء محطة لاستئناف الدراسة، وانطلاقة ملهمة للفصل الجديد تقوم على ترسيخ قيم الانتماء وبناء روابط قائمة على الثقة والاحترام والدعم المتبادل.
واجتمعت العائلات في أجواء مفعمة بالود والترحيب، أتاحت لهم تبادل الأحاديث وتناول الطعام وقضاء أوقات ممتعة، مما عزز شعور الانتماء للمجتمع، والذي يمثل أحد أسمى أهداف المدرسة. ويقدم هذا النهج المتكامل الذي يجمع بين الأنشطة الصفية واللاصفية جوهر تجربة مدرسة داون هاوس مسقط.
وقالت هيلين بوث-سميث، مديرة مدرسة داون هاوس مسقط: "يشكل روح الانتماء جوهر الحياة المدرسية في داون هاوس مسقط. كما نؤمن بأهمية توفير فرص تمكن العائلات من الالتقاء، وترسيخ العلاقات، والاحتفاء ببداية الفصل الدراسي الثالث بطريقة هادفة. وتجسد هذه الفعاليات هوية مدرستنا التي تولي لقيم التواصل والتعاطف واحترام الثقافات أهمية لا تقل عن الجانب الأكاديمي".
ويأتي لقاء بداية الفصل الدراسي ضمن سلسلة من المبادرات التي تعمل على توطيد العلاقات ضمن مجتمع المدرسة على مدار العام، حيث شاركت العائلات في الأسابيع الأخيرة من شهر رمضان في حملة خيرية لجمع التبرعات الغذائية بالتعاون مع جمعية دار العطاء لدعم المحتاجين في جميع أنحاء سلطنة عُمان، وهي مبادرة شهدت تفاعلاً كبيراً من الطالبات وأولياء الأمور على حد سواء.
كما احتفلت الطالبات بليلة "القرنقشوه"، وهي من التقاليد العُمانية المحبوبة في منتصف شهر رمضان، ضمن فعالية مدرسية مفعمة بالحيوية والنشاط. كما ارتدت الطالبات الزي التقليدي واختبرن تفاصيل العادات المحلية، ما أسهم في تعميق فهم الطالبات للثقافة العُمانية والاحتفاء بها.
وتُعد مدرسة داون هاوس مسقط أول مدرسة بريطانية دولية للفتيات في سلطنة عُمان، حيث تقدم تعليماً عالمي المستوى يعمل في الوقت ذاته على ترسيخ الشعور بالانتماء للمجتمع والتفاهم الثقافي.






