حراك سياحي نشط على دماء والطائيين بعد تدفق الأودية وجريان الشعاب

 

دماء والطائيين- وليد الحسني

شهدت ولاية دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية خلال الأيام الماضية حراكًا سياحيًا نشطًا، مع توافد أعداد من الزوار من مختلف ولايات سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك عقب تدفّق الأودية وجريان الشعاب إثر الحالة الجوية الأخيرة، التي أضفت مشاهد طبيعية خلابة على مختلف المواقع السياحية بالولاية.

وقد استقطبت الأودية والمنتزهات الطبيعية والتضاريس المتنوعة أعدادًا كبيرة من الزوار، الذين حرصوا على الاستمتاع بالأجواء المعتدلة والطبيعة المتجددة، مما يعكس المقومات السياحية التي تزخر بها الولاية ويعزز من حضورها على خارطة السياحة الداخلية والخليجية.

وقال المواطن يحيى بن سالم الجلنداني إن ولاية دماء والطائيين تُعد من الوجهات السياحية الواعدة في محافظة شمال الشرقية وسلطنة عُمان بشكل عام، نظرًا لما تحتضنه من مقومات طبيعية متنوعة تشمل الأودية الجارية والمواقع الجبلية والمنتزهات المفتوحة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز البنية الأساسية السياحية بما يتواكب مع هذا الإقبال المتزايد. ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود الحكومية لدعم هذه المواقع وتأهيلها، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في إنشاء مرافق الإيواء السياحي، مثل الفنادق والاستراحات، لتلبية احتياجات الزوار، خاصة في ظل النقص الملحوظ في هذا الجانب.

من جانبه، أشار المواطن فهد النيري إلى أن الولاية تشهد إقبالًا متزايدًا من محبي التخييم والرحلات البرية، خصوصًا خلال فصل الشتاء، مؤكدًا أن تطوير الخدمات السياحية، مثل الطرق والمرافق العامة، سيسهم في رفع مستوى الجذب السياحي ويعزز من تجربة الزائر.

وفي السياق ذاته، قال المواطن يوسف بن سالم العرفي إن ما تشهده الولاية من حركة سياحية متنامية يعكس ما تتمتع به من مقومات طبيعية فريدة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي لتعزيز هذه المقومات واستثمارها بالشكل الأمثل، بما يسهم في تحقيق تنمية سياحية مستدامة تعود بالنفع على أبناء الولاية. وأضاف أن إدراج ولاية دماء والطائيين ضمن المسارات السياحية المنظمة، وربطها ببرامج زيارات السياح القادمين من خارج سلطنة عمان، سيسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ويعزز من مكانتها كوجهة سياحية متكاملة.

ويؤكد هذا الحراك السياحي المتنامي أهمية الاستثمار في المقومات الطبيعية التي تتمتع بها ولايات محافظة شمال الشرقية، بما يسهم في دعم جهود التنويع الاقتصادي وتعزيز قطاع السياحة كأحد الروافد الحيوية للاقتصاد الوطني.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z