صحار- الرؤية
احتفلت جامعة ظفار بانطلاق فعاليات "يوم البحث العلمي الثاني عشر"، والذي نظمته دائرة البحث العلمي بقاعة المؤتمرات، بحضور لافت للأكاديميين والباحثين والمهتمين بقطاع الابتكار، وذلك برعاية سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي، رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار.
بدأت الفعالية بعرض مرئي استعرض الخبرات البحثية العريقة للجامعة، تلتها كلمة ترحيبية من الدكتور سيد أحسان جميل، نائب رئيس الجامعة، الذي ثمَّن رعاية سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي لهذا المحفل العلمي السنوي وتحدث عن أهمية البحث العلمي ودوره.
وشهد "يوم البحث العلمي الثاني عشر" توقيع مذكرة تفاهم بحضور راعي الحفل. وقع الاتفاقية عن جامعة ظفار الأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس رئيس الجامعة وعن شركة نماء لخدمات ظفار المهندس حامد بن عمر آل إبراهيم مدير عام التخطيط والأصول، إذ تهدف الاتفاقية لربط البحث العلمي بالقطاع الصناعي والخدمي المحلي.
وتضمن البرنامج استعراضًا لأبرز منجزات مركز أبحاث جامعة ظفار قدمه الدكتور لؤي رشان، كما سلَّط الأستاذ الدكتور مظهر الإسلام الضوء على إسهامات "كرسي اليونسكو في العلوم والابتكار من أجل الاستدامة البيئية".
وأكد الأستاذ الدكتور عامر بن علي الرواس، رئيس جامعة ظفار، أن تنظيم النسخة الثانية عشرة من يوم البحث العلمي والابتكار يعكس التزام الجامعة الراسخ بتعزيز منظومة البحث العلمي وترسيخ ثقافة الابتكار كأحد مرتكزات التميز الأكاديمي.
وأوضح أن الجامعة تواصل جهودها في تطوير بيئة بحثية محفزة تدعم إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية تمثِّل ركيزة أساسية لربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية المستدامة.
وأضاف أن ما يشهده هذا الحدث من مشاركة فاعلة للباحثين والطلبة يعكس نضج التجربة البحثية في الجامعة، ويؤكد قدرتها على الإسهام في إيجاد حلول علمية مبتكرة للتحديات المعاصرة، مؤكدا أن جامعة ظفار مستمرة في دعم الكفاءات البحثية وتمكينها، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين المحلي والإقليمي.
وتفضل راعي الحفل بتكريم الكفاءات المتميزة عبر توزيع الجوائز الأكاديمية والتقديرية للأكاديميين والموظفين المتميزين تقديرًا لدورهم في تعزيز مكانة الجامعة العلمية. وعقب مراسم التوقيع والتكريم، قام سعادة راعي الحفل بقص شريط الافتتاح لمعرض الملصقات البحثية، حيث تجول والحضور في المعرض المصاحب الذي ضمَّ نتاجًا علميًا متنوعًا للباحثين والطلاب، واطَّلع على المشاريع المشاركة في مسابقة الملصقات التي عكست روح الابتكار لدى منتسبي الجامعة.
