◄ محافظ شمال الباطنة يوجّه بتكثيف جهود فتح الطرق وضمان عودة الحياة لطبيعتها
◄ السدود أسهمت في احتجاز كميات كبيرة من مياه الأمطار
◄ العمل على تنفيذ سد وادي الزهيمي.. وطرح مناقصة سد وادي رجماء بشناص
لوى- الرؤية
تفقَّد سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة صباح اليوم الخميس، الأضرار التي خلفتها الحالة الجوية الراهنة "منخفض المسرات"، في ولاية لوى، وذلك برفقة المهندس مدير عام الشؤون الإدارية والمالية ومدير عام بلدية شمال الباطنة، والمقدم ضابط مركز شرطة لوى وعدد من المسؤولين في المحافظة؛ حيث شملت الزيارة على عددًا من المواقع المتضرره في الولاية.
واطلع سعادته على الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها ولاية لوى، وتابع سير الأعمال البلدية ومختلف الجهات الهادفة إلى تسهيل حركة المواطنين.

وخلال الزيارة، اطلع سعادته على الجهود الميدانية المبذولة، موجهًا الجهات المختصة إلى تكثيف أعمالها؛ بما يشمل تسريع عمليات تنظيف المواقع المتأثرة، وفتح الطرق، ومعالجة التحديات التي تعيق تنقل الأهالي، إضافة إلى متابعة الأوضاع في المناطق المتضررة لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
وأكد سعادته- في تصريحات صحفية- جاهزية محافظة شمال الباطنة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، مشيرًا إلى تكامل جهود الجهات الحكومية ورفع مستوى التنسيق بينها؛ بما يعزز من سرعة الاستجابة ويحد من أي آثار محتملة بسبب الأنواء المناخية.

وأوضح الكندي أن وجود عدد من السدود الحيوية في المحافظة أسهم بشكل ملموس في الحد من مخاطر الفيضانات، من أبرزها سد وادي الجزي وسد وادي عاهن، مؤكدًا أن العمل جارٍ على تنفيذ سد وادي الزهيمي بولاية لوى، إلى جانب الإعلان عن طرح مناقصة سد وادي رجماء بولاية شناص.

وأضاف سعادته أن المحافظة قامت بإسناد عدد من المناقصات لتنفيذ مشاريع طرق في مختلف ولاياتها؛ بما يسهم في تعزيز البنية الأساسية وتسهيل حركة التنقل، إلى جانب العمل على معالجة الأضرار الناتجة عن الأنواء المناخية، والتي من شأنها أن تسهم بشكل فعال في الحد من آثارها ومعالجة التحديات القائمة.

وثمَّن سعادته جهود الجهات الحكومية في تنفيذ هذه المشاريع، مؤكدا أنها ستسهم بشكل فعال في التخفيف من الآثار المترتبة على الأنواء المناخية، وتعزيز سلامة المجتمع واستدامة التنمية بالمحافظة.
