قلق عالمي من "الحرب بلا نهاية".. و"مضيق هرمز" يزيد صراع النفوذ على إمدادات الطاقة

 

ألمانيا تعبر عن قلقها من "حرب بلا نهاية"

ترامب يتوعّد بـ"ضربة قاصمة" إذا أوقفت إيران تدفق النفط عبر مضيق هرمز

لاريجاني: مضيق هرمز سيخنق الحالمين بالحروب

الجيش الأمريكي يقول إنه يهاجم سفن زرع الألغام الإيرانية

إيران تنتقل إلى استخدام الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثقيلة

ترامب: لن نتوقف حتى إلحاق الهزيمة الكاملة بإيران

الحرس الثوري يكذّب تصريحات ترامب بالقضاء على قوة إيران

الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيُحدد نهاية الحرب

قائد عسكري إيراني: لا نهاية للحرب وإرادتنا للثأر أٌقوى من أي وقت

عراقجي: الحرب ستمتد لتشمل المنطقة بأسرها بسبب العدوان الأمريكي

طهران: خطط أمريكا وإسرائيل فشلت في تغيير النظام وتحقيق نصر سريع

واشنطن تبدأ بنقل منظومات "ثاد" و"باتريوت" من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط

 

الرؤية- غرفة الأخبار

دخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الثاني عشر، وسط تصعيد خطير من جميع الأطراف، وقلق عالمي من عدم وجود خطة لإنهاء هذه الحرب التي ألقت بظلالها السياسية والاقتصادية على العالم.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، إن "تصعيدا خطيرا" يحدث في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وإنه "من الواضح أنه لا توجد خطة مشتركة" لإنهاء هذه الحرب سريعا.

وأضاف ميرتس في مؤتمر صحفي ببرلين "نشعر بقلق بالغ حيال غياب أي خطة مشتركة لإنهاء هذه الحرب بسرعة وبشكل حاسم". وتابع "لا مصلحة لنا في حرب بلا نهاية، ولا مصلحة لنا في المساس بوحدة الأراضي".

وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه "قلِق لعدم وجود خطة مشتركة لإنهاء الحرب ضد إيران".

ولقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ "ضربة قاصمة" إذ أقدمت طهران على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وفي المقابل، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إنَّ مضيق هرمز إما أن يكون مضيق انفراج للجميع، وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب.

كما صعدت إيران من رسائلها العسكرية معلنة أنها لن تُطلق بعد الآن صواريخ يقلّ وزن رؤوسها الحربية عن طن، في خطوة تعكس توجهها لرفع مستوى التأثير التدميري للصواريخ الباليستية وقدرة الردع.

ويظل مضيق هرمز وتدفق سفن النفط نقطة محورية في الحرب الدائرة لأنها أثرت بشكل كبير على إمدادات الطاقة العالمية. ولذلك فإن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، قال إن الولايات المتحدة هاجمت سفن زرع ألغام إيرانية. وأضاف كين للصحفيين "تواصل القيادة المركزية الأمريكية اليوم عمليات البحث عن سفن زرع الألغام ومنشآت تخزين الألغام، وضربها".

وبالأمس، ادعى الرئيس الأمريكي القضاء على مسيّرات إيران وقدراتها الصاروخية وبحريتها، مضيفا: "لن نتوقف إلى أن يتم إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو".

ورد الحرس الثوري الإيراني على ادعاءات ترامب بالقضاء على قوة إيران، قائلا: "ادعاءات كاذبة وترمي للتهرب من ضغط الحرب، وترامب يسعى لخداع الرأي العام والهروب من ضغط الحرب نتيجة هزائم الجيش الأمريكي".

وعلى مدار الـ24 ساعة الماضية، تواصلت الموجات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل والقواعد الأمريكية، كما استهدف حزب الله اللبناني عدة مواقع عسكرية إسرائيلية.

وحول نهاية الحرب، قال الحرس الثوري الإيراني "يدنا مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب ونحن من سيحدد نهايته"، مضيفا "نحن من سيحدد نهاية الحرب".

وذكر قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري: " لم يعد بإمكان أمريكا وإسرائيل شن حرب علينا متى شاءتا وإنهاءها متى شاءتا، ولا نهاية للحرب، وإرادة القيادة والشعب والقوات الإيرانية للثأر من أعدائنا أقوى من أي وقت، ولا يمكن للعدو إضعاف إرادة الإيرانيين بالحرب النفسية ونشر الأكاذيب".

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الحرب ستمتد لتشمل المنطقة بأسرها، مشيرا إلى أن هذه هي عواقب العدوان الأمريكي وليست مسؤولية طهران.

وأضاف - لقناة "بي بي إس" الأمريكية- "لدينا تجربة مريرة للغاية في موضوع التفاوض مع الأمريكيين، الأمريكيون وعدونا قبل الهجوم بأنهم لا ينوون مهاجمتنا ويرغبون في حل القضية النووية سلميا، والأمريكيون والإسرائيليون ظنوا أن بإمكانهم في غضون يومين تغيير النظام وتحقيق نصر سريع وساحق لكنهم فشلوا، والخطة الرئيسية لأمريكا وإسرائيل فشلت، والآن يجربون خططا أخرى، وجميعها ستفشل أيضا".

وكشفت تقارير صحفية ومسؤولون رسميون، اليوم الثلاثاء، عن شروع الولايات المتحدة في نقل أجزاء من منظوماتها الدفاعية الصاروخية المتمركزة في كوريا الجنوبية ومنطقة المحيطين الهندي والهادي إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية واشتداد رحى الحرب في المنطقة.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدرين مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت نقل أجزاء من نظام بطاريات الدفاع الصاروخي وصائد الصواريخ الباليستية "ثاد" من قواعدها في كوريا الجنوبية.

وأوضحت الصحيفة أن "وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بدأت نقل مكونات من منظومة ثاد من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط".

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- إلى أن البنتاغون يستعين بمخزونه من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية المتطورة في منطقة المحيطين الهندي والهادي ومناطق أخرى لتعزيز دفاعاتها ضد هجمات إيران.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z