مجموعة الزبير تحتفل بـ"القرنقشوه" وتعزز الشراكات المجتمعية لترسيخ قيم العطاء

 

 

مسقط- الرؤية

نظَّمت مجموعة الزبير وبالتعاون مع مؤسسة بيت الزبير، احتفالها السنوي بمناسبة "القرنقشوه"؛ وذلك بمشاركةٍ واسعة من مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني وموظفي المجموعة؛ في مشهدٍ يؤكد أهمية صون الموروث الثقافي الوطني، وتعزيز قيم التكاتف، وترسيخ حضور المسؤولية المجتمعية كنهجٍ مؤسسي يتجدد كل عام.

وقد وضعت المبادرةُ الشموليةَ والتكامل المجتمعي في صدارة أولوياتها؛ فعقدت شراكاتٍ فاعلة مع كلٍّ من: جمعية دار العطاء، وجمعية التدخل المبكر، والجمعية العُمانية لمتلازمة داون؛ في خطوةٍ تعكس التزامًا عمليًّا بترسيخ مفاهيم الاندماج المجتمعي وإتاحة الفرص للجميع.

وشهدت الفعالية حضور الأطفال برفقة ذويهم في بيئةٍ آمنة ومهيأة بعناية لتناسب مختلف القدرات؛ بما يضمن تجربةً مريحة وممتعة للجميع، إلى جانب أطفال المجتمع المحلي المجاور لبيت الزبير الذين يشاركون سنويًا في هذه الاحتفالية، في مشهدٍ يجسّد روح الألفة والتلاحم التي تميّز هذه المناسبة الرمضانية العريقة.

وقالت الدكتورة منى بنت حبراس السليمية، المدير العام لبيت الزبير: "يمثِّل شهر رمضان المبارك محطةً سنويةً لتعميق قيم التراحم وتعزيز جسور التواصل بين أفراد المجتمع، ومن خلال فعالية القرنقشوه، التي نحرص على تنظيمها سنويًّا ونعتزُّ بإقامتها هذا العام في إطار إعلان التعاون الإستراتيجي في مجالات المسؤولية الاجتماعية بين مجموعة الزبير ومؤسسة بيت الزبير، وقد سعينا لإحياء تقاليدنا العُمانية الأصيلة في تناغمٍ مع قيمنا المؤسسية، مع التأكيد على أن تبقى هذه الفرحة متاحة لكل طفل وكل أسرة دون استثناء".

وتضمَّنت الاحتفاليةُ باقةً من مناطق الأنشطة التي صُمِّمت بعناية لتلائم مختلف الفئات العمرية وتراعي تنوُّع الاحتياجات؛ حيث شملتْ عروض الفقاعات، والرسم على الوجوه، وغيرها من الفعاليات التفاعلية التي أضفت أجواءً من البهجة والحيوية، إلى جانب هدايا القرنقشوه التي وُزِّعت على الأطفال، فشكّلت لحظاتٍ مفعمة بالفرح والذكريات الجميلة.

حضر الفعالية عدد من الإدارة العليا لمجموعة الزبير، إلى جانب مشاركة واسعة من المتطوعين من موظفي المجموعة؛ في تجسيد عملي لإستراتيجية المؤسسة التي تجعل من المسؤولية الاجتماعية ركيزةً أصيلة في ثقافة العمل اليومية، وتسعى من خلالها لصناعة أثرٍ اجتماعيٍ مستدام يمتدُّ أثره إلى ما هو أبعد من حدود المناسبة؛ حيث الإسهام الفاعل في ترسيخ مجتمعٍ متلاحم، تتعاضد فيه القيم وتتقاطع فيه المسؤوليات نحو مستقبلٍ أكثر تماسكًا واستدامة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z