◄ لبنان يعلن حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ"حزب الله"
الرؤية- الوكالات
تبنى حزب الله اللبناني، الإثنين، قصف موقع للاحتلال شمال الأراضي المحتلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، موضحًا: "استهدفنا بدفعة من الصواريخ والمسيرات موقع مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا المحتلة".
وهذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها حزب الله هجوما على إسرائيل منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الحزب وتل أبيب، رغم مواصلة إسرائيل خروقاتها المتكررة للاتفاق.
وفي المقابل، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق لبنانية عدة، فجر الاثنين، ما أدى إلى سقوط 31 قتيلا و149 جريحا في حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة.
وفي سياق التصعيد، توقّع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، "أيامًا عديدة من القتال" مع "حزب الله" في لبنان.
وقال زامير في مقطع فيديو نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي: "أطلقنا معركة هجومية في مواجهة حزب الله"، مؤكدًا أن الجيش "ليس فقط في الخطوط الدفاعية بل ينطلق إلى الهجوم". وأضاف: "يجب الاستعداد لأيام عديدة من القتال".
وقال الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين، إنه استهدف مسؤولين كبارا من حزب الله في بيروت وفي جنوب لبنان "ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات باتجاه إسرائيل".
بدوره، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الاثنين، حظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية باعتبارها خارجة عن القانون، وحصر مجال عمله في الشق السياسي، وذلك بعد ساعات من إطلاق الحزب صواريخ على مدينة حيفا.
وفي كلمة ألقاها من قصر بعبدا عقب جلسة لمجلس الوزراء تناولت التطورات الأخيرة، أكد سلام رفض الحكومة لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج المؤسسات الشرعية، مشددا على أن قرار الحرب والسلم هو حصرا بيد الدولة.
وقال إن العمليات التي تبناها حزب الله "تتعارض مع مبدأ حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة"، وتشكّل خروجا على مقررات الحكومة وإرادة غالبية اللبنانيين، فضلا عن "تعريض مصداقية الدولة للخطر"، مضيفًا أن مجلس الوزراء طالب بإلزام الحزب بتسليم سلاحه إلى الدولة وحصر دوره في العمل السياسي ضمن الأطر الدستورية. وطلب رئيس الوزراء اللبناني من الأجهزة الأمنية منع شن أي هجوم من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا التزام بلاده باتفاق وقف الأعمال العدائية الساري منذ نوفمبر الماضي واستئناف المفاوضات.
