راشد بن حميد الراشدي
في تظاهرة وطنية كبرى وفي حوار مفتوح بحضور صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وعدد كبير من المسؤولين من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة وكلاء الوزارات والهيئات الحكومية، أُسدل الستار على الملتقى السنوي "معًا نتقدم" الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والذي يستشرف المستقبل من خلال ما تم من إنجازات وما سيتم العمل فيه السنوات القادمة من خلال الخطط الخمسية القادمة وفق المسارات الطموحة لرؤية عُمان 2040.
جلسة رئيسية تمازجت فيها الأفكار والرؤى والهموم التي يحملها المواطن نحو وطنه ويناقشها مع المسؤول مباشرة للحصول على المعلومة الصحيحة عن كل ما يتم طرحه ويهم الجميع في مختلف المجالات التي تخدم الوطن وتبشر بمستقبل واعد وأهمها تقديم مختلف سبل الحياة الكريمة للمواطن وكذلك المشاريع التنموية والاقتصادية الكبرى التي تقام في مختلف محافظات السلطنة وفئوي مختلف المجالات والقطاعات.
كما تابع الجميع الجلسات الخاصة الأخرى التي أقيمت بالملتقى وفي مقدمتها القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وتنمية المحافظات التي ستتوسع مشاريعها في ظل اللامركزية التي ينشدها الجميع؛ حيث كانت كل الأطروحات رائعة ومتوافقة بين المواطنين والمسؤولين عن تنفيذ الخطط الطموحة لتنمية محافظاتهم.
ولعل الجلسة الخاصة مع صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، بمشاركة الشباب، وإدارة سموه للجلسة، كان لها الأثر الكبير في نفوس الحضور، الذين أطلقوا حواسهم وأفكارهم في حوار جريء مع صاحب السمو، والذي أزال رهبة الموقف عنهم؛ فكان الحوار وديًا كريمًا رائعًا، تحققت فيه مبادئ السرور والاستجابة لكل متطلبات المواطنين. وكان سُّموه يوجه ويتحدث ويجاري كل فكرة طرحت بحس المسؤولية الملقاة عليه وهو يحمل هم الوطن وبنائه واستشراف مستقبله الجميل.
تنظيم رائع يُحسب للأمانة العامة لمجلس الوزراء ورجال عملوا بجد طوال شهور من أجل نجاح هذا الملتقى الرائع الذي حظي بإشادة جميع من حضر وتابع جلساته مع الأمل في مستقبل أفضل لعُمان من خلال الخطط القادمة مع الأخذ بالأفكار والرؤى التي يمكن تنفيذها واستغلال أفكار وطاقات شباب الوطن لبناء عُمان حاضرا ومستقبلا وتذليل كل العقبات التي تواجههم.
تنظيم رائع ومستقبل واعد حققه ملتقى معا نتقدم وبإذن الله نلتقي العام القادم وقد تحقق الكثير من الخير على هذه الأرض الطيبة.
حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها وأدام عليهم نعمة الأمن والأمان والخير والرخاء أعوامًا مديدة.
