صحار- خالد الخوالدي
يعد مشروع طريق "عقبة الخد - شام الجبلي" والبالغ طوله 7 كم من المشاريع المهمة التي تساهم في تنقل أهالي المنطقة وتقريب المسافات بين سكان المناطق الجبلية ونظيراتها من المناطق السهلية والساحلية.
ويتضمن المشروع في مرحلته الثانية إقامة حمايات للعبّارات الصندوقية القائمة وإنشاء قنوات تصريف جانبية لمياه الأمطار والحواجز الخرسانية والحديدية والحمايات اللازمة للقطعيات الرأسية والأفقية وإقامة شبكة الحماية من الصخور المتساقطة على طول مسار الطريق بمسافة 7 كم، وارتفاع يصل إلى 50 مترا مع استكمال أعمال الإنارة في الطريق وإقامة حمايات لفلج الشام الواقع في حرم الطريق وإزالة مخلفات القطعيات المتبقية من المشروع.
ويهدف المشروع في هذه المرحلة إلى تقليل نسبة ميول الطريق السابق بما يتناسب مع أحدث المعايير والمواصفات الفنية المتعلقة بسلامة مستخدمي الطريق والحد من الحوادث التي كانت تحدث نتيجة الانحدار الشديد سابقا، كما يهدف المشروع إلى تيسير الوصول إلى القرى والمناطق الموجودة في مساره ليصبح رافدا لاستقرار أهالي المنطقة في مناطقهم مع سهولة الوصول إلى قلب المدينة.
ولتسريع وتيرة العمل، فقد تم إسناد المشروع إلى شركتين لتكملة باقي الأعمال للمشروع، حيث يقوم المقاول الأول بأعمال الحماية للعبارات الصندوقية على جوانب الطريق مع تنفيذ القنوات الخرسانية لتصريف مياه الأمطار، وتركيب حواجز الحماية الحديدية لحماية المناطق المرتفعة والمنعطفات الموجودة في الطريق وتشغيل أعمال الإنارة للمشروع ، وبلغت نسبة الإنجاز 95%، فيما تم إسناد العمل مؤخرا للمقاول الثاني لعمل حماية للقطعيات الجبلية الجانبية في مناطق متفرقة للطريق باستخدام تقنية تمنع وتقلل من تآكل أو انهيار القطعيات.
من جهته، قام المهندس سليمان بن حمد السنيدي مدير عام بلدية شمال الباطنة بزيارة ميدانية للمشروع يرافقه المختصون للوقوف على تقدم سير المشروع والوقوف على ملاحظات المواطنين سكان المنطقة.
وقال مسعود الحامدي من سكان منطقة الخد: "قرية الخد تابعة لولاية صحار وهي آخر منطقة في وادي حيبي، ويمتهن أهل الخد مهنة الزراعة وتربية المواشي والبحث عن العسل من أشجار السمر والسدر، وحظيت المنطقة بالعديد الخدمات مثل وجود مدرسة من عام 1981 وهناك الخدمات الصحية بمركز صحي حيبي والأهم الشارع الذي بدأ تشييده من قبل الأهالي عام 1974، ثم في عام 1984 تم رصف شارع أسفلتي ليتم الآن الانتهاء من شارع الخد الذي أصبح إضافة حقيقية لهذه الخدمات، ويعد هذا المشروع إضافة حقيقية لخدمة الطرق في البلدة الذي بدأت المرحلة الأولى في عام 2016 لتستكمل المرحلة الثانية بشكل نهائي هذا العام 2023، كما أن هذا المشروع يقدم العديد من التسهيلات مثل سهولة التنقل ووصل السيارات".
من جانبه أشاد المواطن سيف الحامدي بالأثر الكبير والدور الملوس الذي أضافه الانتهاء من عقبة طريق الخد في تسهيل حياة المواطنين وسهولة التنقل خاصة في أيام المناسبات والأعياد.
وتحدثت خميسة النعيمية مديرة مدرسة عائشة بنت سعد بن أبي وقاص في قرية خد عن الأثر الإيجابي للطريق خاصة للطلاب والمعلمين، موضحة: "الطريق سهل لنا نحن الهيئة التدريسية الوصول إلى المدرسة وإلى المناطق السكنية".
