الخميس, 15 نوفمبر 2018

السلطنة والأردن.. علاقات أخوية متينة

الإثنين 15 مايو 2017 12:04 ص بتوقيت مسقط

السلطنة والأردن.. علاقات أخوية متينة

 

 

يُبرز اللقاء الأخوي الذي عقده حضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- وأخوه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية ببيت البركة مساء أمس، قوة ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط السلطنة وشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية.

إذ إنَّ من شأن هذه الزيارة أن تدعم كافة أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين، وتُعزز أواصر الأخوة بين الشعبين العماني والأردني الشقيقين، علاوة على تحقيق المزيد من تطلعاتهما نحو التَّقدم والرقي والازدهار.

وتأتي هذه الزيارة في إطار الحرص السامي على مواصلة التشاور وعقد اللقاءات مع زعماء وقادة الدول، سواء في الإقليم أو حول العالم. وتتمتع السلطنة والأردن بعلاقات قوية على المستوى الرسمي ووشائج متنية بين الشعبين. وهذه العلاقات تتشعب إلى مُختلف مجالات التعاون، سواء التعاون الإداري من خلال فرق العمل واللجان المشتركة والاجتماعات الدورية بين مختلف الجهات.

ومن أبرز صور التعاون بين البلدين، التعاون في مجال التعليم العالي، من خلال البعثات الطلابية إلى الأردن، ونيل عدد كبير من الباحثين العمانيين لدرجات علمية مختلفة مثل الدكتوراه والماجستير من المملكة الأردنية، فضلاً عن استعانة السلطنة بالمعلمين الأردنيين في مراحل التعليم الأساسي المختلفة، وكذلك في عدد من الكليات والجامعات، وهو ما يعكس قوة العلاقات بين البلدين والحرص المتنامي على تعزيز التعاون.

وشهد البلدان على مدى العقود الماضية توقيع العديد من مذكرات التفاهم لتعزيز التعاون في مجالات شتى، من خلال اللجنة العمانية الأردنية المشتركة وكذلك لجان التعاون الأخرى، ولجنة الصداقة البرلمانية العمانية الأردنية.

وفي مجال التبادل التجاري بين البلدين، تظهر الأرقام نمو التجارة البينية، لكنها لا تزال في حاجة إلى مزيد من الدفع نحو مستويات مرتفعة بما يعكس عمق العلاقات الثنائية، كما يشهد الاستثمار الأردني في السلطنة نموًا لافتاً حيث بلغ أكثر من 58 مليون دولار.

إنَّ الجانبين العماني والأردني يتفقان دوماً على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها، من خلال تنظيم الفعاليات الاقتصادية المشتركة التي تُساعد على جذب الاستثمار المُشترك، علاوة على دعم جهود تبادل الخبرات في مجال ريادة الأعمال، واستفادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في هذا السياق.