السبت, 23 نوفمبر 2019
17 °c

نظام تعقب المركبات ببلدية مسقط يحقق نتائج إيجابية في تقليص المصروفات واستهلاك الوقود

السبت 22 أبريل 2017 09:51 م بتوقيت مسقط

نظام تعقب المركبات ببلدية مسقط يحقق نتائج إيجابية في تقليص المصروفات واستهلاك الوقود

مسقط - محبوبة الصباحية

حقق نظام تعقب المركبات من بلدية مسقط، نتائج إيجابية لمستها البلدية في اختصار عدد المسافات والكيلومترات التي تقطعها مركبات البلدية التي شملها النظام في تحركاتها في الأعوام الثلاثة الماضية؛ حيث سجلت فيها وفراً تجاوز 800 ألف كيلومترا. حيث رصدت بلدية مسقط عدد الكيلومترات التي قطعتها المركبات التابعة لها والتي شملها النظام في عام 2014، ووصلت إلى 9339532 كيلومتراً تقريباً.

وسعت البلدية من خلال تطبيق النظام منذ تدشينه في أبريل 2014، إلى تحقيق جملة من الأهداف الرامية إلى رفع مستوى الإنتاجية في الخدمات البلدية المقدمة عبر المركبات التابعة لها، وتقليل تكلفة المصروفات التشغيلية الخاصة بالمركبات، وتوفير استهلاك الوقود. وبعد عام من تدشين النظام سجلت المركبات انخفاضاً في المسافة التي تقطعها لتصل إلى (9270716) كيلومتراً تقريباً. فيما سجل العام 2016 انخفاضاً ملحوظاً في عدد الكيلومترات المقطوعة ليصل إلى (8516727) كيلومتراً تقريباً. وذلك بفضل مميزات النظام التي تمكنه من تحديد الموقع الفعلي للمركبة، وحثها على سلوك المسار الأقرب للوجهة المراد الوصول إليها.

وبعد نجاح تجربة المرحلة الأولى من نظام تعقب المركبات والتي شملت عدد (332) مركبة بمختلف وحدات البلدية مقسمة على (105) مركبات ثقيلة وعدد (227) مركبة خفيفة، تعمل بلدية مسقط على تمديد العقد مع الشركة المنفذة لنظام تعقب المركبات لمدة عامين قادمين. ومن المخطط أن تشمل المرحلة القادمة من النظام عدد (330) مركبة أخرى، وذلك بعد طرح الموضوع في مناقصة عامة.

وتقوم فكرة النظام على استخدام تقنية المعلومات في تقنين استخدام المركبات التابعة للبلدية، وتحديد موقعها الفعلي بشكل متواصل، ومراقبة كافة تحركاتها وأماكن تواجدها والمسارات التي تقطعها؛ وذلك بغية الحفاظ على هذه المركبات، وإطالة أعمارها الفعلية، بالإضافة إلى تقليل المصروفات التشغيلية الخاصة بها، فضلاً عن رفع مستوى الإنتاجية، وتحسين ظروف سلامة السائق من خلال المميزات التي يقدمها النظام.

 ويعتمد النظام على خاصية التعامل مع شبكات (GPRS) والتي تمكنه من إرسال المعلومات الخاصة بالمركبة المراد تعقب حركتها لحظياً. ويتميز هذا النظام بكونه يعمل باستخدام شبكات الهاتف المحمول (GSM)، الأمر الذي يكسبه العديد من المميزات المتقدمة، منها القدرة على إرسال عدد هائل من التقارير عن موقع المركبة شهرياً بتكلفة منخفضة، وحجم بيانات قليل لا يتجاوز 1MB. حيث إنّ المعلومات المرسلة من النظام باستخدام (GPRS) تتيح استخلاص التقارير اللازمة باستخدام الانترنت حتى في حال خروج المركبة عن نطاق تغطية شبكة (GSM) فإن الجهاز يقوم بتخزين معلومات المواقع إلى حين دخول المركبة منطقة تغطيها شبكة (GSM) ليقوم بإرسال معلوماته المخزنة فوراً إلى غرفة المراقبة.

ويتميز هذا النظام بقدرته على تحديد الموقع الفعلي للمركبة بشكل دائم ومستمر ومتابعة سرعتها وتحركاتها وذلك بواسطة الأقمار الاصطناعية، والدعم بأنظمة شبكة الانترنت من خلال غرفة للمراقبة. ويعطي البرنامج تأكيداً على خط سير المركبة، وأنها تسلك الطريق الأمثل والأقصر في إنجاز مهام العمل، ويكشف عن التحركات غير الضرورية التي تقوم بها المركبة؛ مما يؤدي إلى إطالة عمر هذه المركبات من خلال اختصار الكيلومترات الزائدة التي قد يقطعها السائقون، وحساب وقت الرحلة بدقة لحساب تكلفتها باحترافية عالية، وتقليل استهلاك الوقود.

ويُمَكّن النظام من المقارنة بين الأوقات التي تستغرقها الرحلات المختلفة، ومعرفة أوقات توقف المركبات خلال الفترات الطويلة. والحصول على معلومات أوقات الوصول والمغادرة من وإلى مواقع العمل باحتساب الثواني والدقائق وتحديد النقاط التي توقفت خلالها المركبة. الأمر الذي يؤدي إلى تحسين مراقبة عمل السائق، والدقة والمرونة في إعطاء المعلومات، والتخلص من المسافات غير الضرورية التي تسبب في التأخير وفقدان المصداقية. كما يؤدي النظام إلى تحسين متابعة المركبات بشكل نوعي، ويساعد في القضاء على الأميال غير الضرورية؛ ليعطي للمختصين معلومات تمكنهم من اختيار أقرب مركبة للقيام بالوظائف حسب الأولويات.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية