مسقط- الرؤية
أعلن المشرق تحقيق صافي ربح قبل الضريبة بلغ مستوى قياسياً قدره 4.8 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة نسبتها 18% على أساس سنوي، مدفوعةً بدخل تشغيلي بلغ 6.8 مليار درهم إماراتي. ويعكس هذا الأداء قوة نموذج أعمال المشرق المتنوع، وانضباطه في التنفيذ، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي.
أبرز الإنجازات المالية للنصف الأول من عام 2026
|
4.8 مليار درهم صافي الربح قبل الضريبة |
6.8 مليار درهم الإيرادات التشغيلية |
4.7 مليار درهم الأرباح التشغيلية |
|
21% العائد على حقوق المساهمين |
2.2% العائد على الأصول |
2.7% صافي هامش الربح |
|
26% نمو القروض والسلفيات على أساس سنوي |
28% نمو ودائع العملاء على أساس سنوي |
63% ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير |
|
31% نسبة التكلفة إلى الدخل |
16.9% معدل كفاية رأس المال
|
0.9% نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض |
مناقشة وتحليل الإدارة – النصف الأول 2026 3
وقال عبدالعزيز الغرير رئيس مجلس إدارة المشرق: "شكّل النصف الأول من عام 2026 اختباراً حقيقياً للمنطقة، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة أكدت مجدداً مرونتها وقدرتها على الصمود. فعلى الرغم من تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، ظلت الأسس الاقتصادية للدولة قوية، مدعومةً بسياسات حكيمة، واستمرار نمو القطاعات غير النفطية، ونظام مالي واصل أداءه من موقع قوة واستقرار.
وأضاف: "خلال هذه الفترة، حافظ القطاع المصرفي على جاهزيته لدعم الشركات والمستثمرين والمجتمعات، مع المحافظة على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، وأطر رقابية منضبطة. وفي هذا السياق، حقق المشرق إيرادات تشغيلية بلغت 6.8 مليار درهم إماراتي، وعائداً على حقوق المساهمين بنسبة 21%، مما يعكس متانة البنك وفعالية توجهه الاستراتيجي طويل الأجل، ويواصل مجلس الإدارة تركيزه على ضمان استمرار نمو المشرق بصورة مسؤولة، مع ترسيخ مبادئ الحوكمة، والإدارة المنضبطة للمخاطر، والمحافظة على القوة المالية في صميم جميع القرارات، وبصفتنا بنكاً ذا أهمية نظامية محلية، ندرك مسؤوليتنا في الإسهام في تعزيز استقرار النظام المالي، ودعم طموحات اقتصاد دولة الإمارات، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا والمجتمعات التي نخدمها، ومع مواصلة دولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتجارة ورأس المال والابتكار، سيواصل المشرق أداء دوره كشريك رئيسي في تحقيق هذه الطموحات، من خلال تمكين عملائه، وتعزيز ممارسات التمويل المسؤول، وترسيخ مكانة الدولة باعتبارها أحد أبرز المراكز المالية الرائدة عالمياً".
بدوره، ذكر أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي للمجموعة: "اتسم النصف الأول من عام 2026 بتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الكلية على المستويين الإقليمي والعالمي، وهو ما انعكس على الأسواق، وممرات التجارة، وقرارات العملاء. وعلى الرغم من هذه الظروف، حقق المشرق صافي ربح قبل الضريبة بلغ مستوىً قياسياً قدره 4.8 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 18% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الربح قبل الضريبة خلال الربع الثاني بنسبة 28% على أساس سنوي، مع تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 21%. وتعكس هذه النتائج متانة نموذج أعمالنا المتنوع، وانضباطنا في التنفيذ، والثقة الراسخة التي يواصل عملاؤنا منحها للمشرق".
وأوضح: "وحافظ النمو على جودته، حيث ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 28%، ونمت القروض المقدمة للعملاء بنسبة 26%، كما ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% ليشكل 38% من إجمالي الإيرادات التشغيلية. وفي الوقت نفسه، حافظت جودة الأصول على متانتها مع استقرار نسبة القروض المتعثرة عند 0.9%، فيما أسهمت قوة مركزنا الرأسمالي ومستويات السيولة المرتفعة في الحفاظ على قدرتنا على دعم عملائنا وفق نهج يتسم بالانضباط، وخلال هذه الفترة، واصلنا العمل عن كثب مع عملائنا عبر مختلف أسواقنا، لمساعدتهم على إدارة السيولة، والتمويل، والتجارة، والمدفوعات، والمخاطر، بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال. كما أسهم انتشارنا الدولي وقدرتنا على تقديم خدمات التسوية المباشرة بالدولار الأمريكي في ضمان استمرارية تدفقات التجارة ورؤوس الأموال عبر أهم الممرات التجارية العالمية. وظلت المرونة التشغيلية، إلى جانب تقديم خدمات آمنة وسلسة، ركيزةً أساسية في جميع أعمالنا، مع الحفاظ على استمرارية العمليات عبر مختلف قنواتنا ومنصاتنا وأسواقنا، وندخل النصف الثاني من العام ونحن نواصل التركيز على تحقيق نمو منضبط، وتخصيص رأس المال بكفاءة، ومواصلة الاستثمار في كوادرنا، والتكنولوجيا، والبيانات، وأطر الرقابة. وستسهم هذه الأولويات في تعزيز مرونتنا، والارتقاء بتجربة العملاء، وترسيخ العلاقات طويلة الأمد التي تشكل الأساس لأداء المشرق المستدام. وأود أن أتوجه بالشكر إلى زملائنا في مختلف أنحاء المجموعة، الذين كان لالتزامهم ودقتهم الدور الرئيس في تحقيق هذه النتائج".
وحقق المشرق أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026، مجسداً قوة نموذج أعماله المتنوع ومتانة أعماله في تحقيق مستويات قياسية من الربحية، وعوائد متميزة، وميزانية عمومية أقوى، وذلك على الرغم من وجوده في واحدة من أكثر البيئات الإقليمية تحدياً خلال السنوات الأخيرة.
وبلغت الإيرادات التشغيلية 6.8 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، مدعومةً بأداء قوي لنموذج أعمال المشرق المتنوع وارتباطه بالأسواق العالمية، وتحقيق نتائج متميزة عبر مختلف القطاعات الرئيسية. كما ارتفع صافي الربح قبل الضريبة بنسبة 18% على أساس سنوي ليبلغ 4.8 مليار درهم إماراتي، مع تسارع وتيرة النمو خلال الربع الثاني.
وقد تحقق هذا النمو القوي دون المساس بمعايير الجودة أو الانضباط، إذ دعمت قاعدة الودائع العميقة ومنخفضة التكلفة نمو الإقراض، فيما حافظت جودة الأصول على متانتها مع استقرار نسبة القروض المتعثرة عند 0.9%، بالتزامن مع تعزيز قاعدة رأس المال رغم التوسع المستمر في الميزانية العمومية. كما واصل المشرق الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، مما عزز قدراته المؤسسية مع الحفاظ على قاعدة تكاليف منضبطة.
|
4.8 مليار درهم صافي الربح قبل الضريبة |
|
6.8 مليار درهم الإيرادات |
|
25% نمو إجمالي الأصول
|
