عواصم - الوكالات
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الإقليمية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الاتصال تناول استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأضافت الوزارة أن الجانبين بحثا الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة الراهنة، والتوصل إلى حلول سلمية من خلال الحوار والتفاوض، بما يسهم في خفض حدة التوتر، ويحول دون اتساع نطاق التصعيد، ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متلاحقة وتوترات متصاعدة، ما يفرض، بحسب المواقف الدبلوماسية المعلنة، تكثيف الاتصالات بين الدول المعنية بهدف احتواء تداعيات الأزمة والحد من مخاطر توسعها إلى نطاق أوسع.
وتؤكد السعودية وباكستان، من خلال تحركاتهما الدبلوماسية، أهمية تغليب لغة الحوار على المواجهة، واللجوء إلى الوسائل السياسية والدبلوماسية لمعالجة الخلافات والأزمات، بما يحفظ أمن الدول وسيادتها ويجنب شعوب المنطقة المزيد من تداعيات الصراعات والتوترات.
كما يعكس التواصل بين الرياض وإسلام آباد أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية، في ظل ما تفرضه التطورات الراهنة من تحديات أمنية وسياسية واقتصادية متشابكة.
وشددت التحركات الدبلوماسية على أن احتواء التصعيد يظل أولوية، خصوصًا مع تزايد المخاوف من انعكاسات أي توسع في دائرة المواجهة على أمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن تداعياته المحتملة على حركة التجارة والطاقة والممرات البحرية الدولية.
وتواصل المملكة العربية السعودية اتصالاتها مع الأطراف والدول المعنية بالتطورات الإقليمية، في إطار مساعيها لدعم التهدئة وخفض التوتر، والدفع باتجاه الحلول السياسية التي تضمن أمن المنطقة واستقرارها.
