آراء تجانب الصواب!

 

 

 

سارة البريكية

sara_albreiki@hotmail.com

ظهر في وسائل التواصل الاجتماعي وفي السوشيال ميديا من هو متأفف ومتضايق من وجود السياح من داخل السلطنة وخارجها على أرض صلالة مدعياً أنه لم يهنأ بالخريف ولم يرتح أثناء هذا الفصل بسبب الزحمة على صلالة وكثرة المشاريع والفعاليات التي تقام عليها منتقدا البرجر والفوشار (الفرَّاخ) والكثير من المناشط التي ادعى أنها أقلقت الراحة العامة لسكان صلالة وأثرت على معيشتهم وتواجدهم.

وقال بصريح العبارة بأنهم اختنقوا وعمم القول بأنه يتحدث بلسان أهل صلالة عامة. ومثل هذا نعتقد أنه لا يُعتد بكلامه ولا يؤخذ عليه ولا يمثل إلّا نفسه؛ لأن صلالة بلد الجميع ولا تؤول ملكيتها لأحد حتى يظهر من هو مثل هذا ضاربا بعرض الحائط الكرم والضيافة واحترام الضيف وإكرامه وإفساح المجال له متى مادعت الحاجة والظروف.

ومن هنا فإن على الجهات المختصة أن تتدخل لكبح جماح وغرور مثل هذه الشخصيات ومنعها من الظهور على منصات التواصل الاجتماعي، إن كان ليس لديها محتوى إلا مثلما ظهرت وطالبت به؛ لأن مثل هذا القول يجرح الكثيرين ومن شأنه أن يؤثر سلبا على وجود السياح واستقطابهم إلى صلالة تحديدا.

وعليه.. فإن عُمان بلد العطاء والكرم وأرض الضيافة والشهامة وكانت عُمان ولا زالت أرضاً تهتم بالسياحة والثقافة. كيف لا وهي قد خصصت وزارة تُعنى بالسياحة، فمن تكون أنت حتى تمنع السياح- إن كانوا من عُمان أو خارجها- وتمنع الناس من زيارة أرضهم وبلادهم؛ فصلالة ليست ملكية حصرية لأحد إنما هي تراب وطني تحت راية عُمان الخفّاقة، وما تصريحك بكلمة "مخنوقين" إلا دليل حقد واضح وظاهر للعيان.

"بس كفاية خلاص" هل حقًا نقول لضيف عُمان هكذا! وهل حقًا نقول لأهل عُمان هذا الكلام؟!

الأكثر قراءة

z