ناصر بن حمد العبري
في وطني الحبيب، سلطنة عُمان، يواصل الصحفيون والإعلاميون أداء رسالتهم الوطنية والمهنية بكل تفانٍ وإخلاص، مؤكدين أنَّ الإعلام ليس مجرد مهنة، وإنما مسؤولية ورسالة سامية تسهم في بناء الوعي، وتعزيز الانتماء، وإبراز المنجزات الوطنية، ونقل تطلعات المجتمع وقضاياه بكل مهنية وموضوعية.
وفي هذا المقام، نستحضر بكل فخر واعتزاز النهضة المتجددة التي يقود مسيرتها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وما يوليه جلالته من اهتمام بالإنسان العُماني، وبناء مؤسسات الدولة، وتعزيز حضور الإعلام باعتباره شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية. وقد أسهمت الرؤية الحكيمة لجلالته في تعزيز البيئة التي تمكن الكفاءات الوطنية من أداء أدوارها بمسؤولية واقتدار.
كما نتقدم بخالص التحية والتقدير إلى معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام، وإلى جميع العاملين في المؤسسات الإعلامية والصحفية في سلطنة عُمان، تقديرًا لما يبذلونه من جهود متواصلة للارتقاء بالعمل الإعلامي، ومواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام، ودعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز حضور الإعلام العُماني في مختلف المجالات.
إنَّ الصحفي العُماني اليوم يقف في قلب الحدث، يتابع التفاصيل، ويبحث عن المعلومة، ويتواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وينقل الصورة من الميدان. وخلف كل خبر أو تقرير أو تحقيق صحفي ساعات طويلة من البحث والتحقق والتحرير، فضلًا عن الجهد الذي يبذله المصورون والمراسلون والمحررون والمذيعون وجميع العاملين خلف الكواليس.
ولعل أجمل ما يميز الإعلام العُماني هو ارتباطه بالمجتمع وحرصه على إبراز قصص النجاح والمبادرات المجتمعية والمشاريع التنموية، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات والقضايا التي تهم المواطن، بما يعزز الحوار المسؤول ويخدم الصالح العام.
ولا يمكن أن نغفل الجهود الكبيرة التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون في المحافظات والولايات؛ حيث يمثلون عين الإعلام في الميدان، ويوثقون تفاصيل الحياة اليومية، وينقلون أصوات المواطنين، ويبرزون المنجزات والمبادرات المحلية. وهذه الجهود تستحق كل الثناء والتقدير.
إن الصحافة مسؤولية، والكلمة أمانة، والصورة رسالة، والإعلامي الحقيقي هو من يضع مصلحة الوطن والمجتمع نصب عينيه، ويتعامل مع مهنته بوعي ومهنية وأخلاق.
وفي الختام، تبقى التحية واجبة لكل صحفي وإعلامي عُماني يواصل العطاء بصمت، ولكل قلم وكاميرا وصوت يعمل من أجل عُمان. كل التقدير والامتنان لرجال الإعلام ونسائه، الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، وبجهود وزارة الإعلام وكوادرها الوطنية.
