هيروشيما (اليابان)- الوكالات
أحيت اليابان الذكرى الـ81 للقصف الذري الأمريكي على هيروشيما وناجازاكي، والذي خلّف عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين.
ودعت اليابان، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل السلام ونزع السلاح النووي، وذلك وسط حالة عدم الاستقرار الأمني العالمي المستمرة، مما يجعل الدعوة إلى منع الحرب النووية أكثر إلحاحًا.
ووقفت مدينة هيروشيما دقيقة صمت عند الساعة الثامنة والربع صباحا (توقيت إلقاء القنبلة) بمشاركة وفود زائرة من نحو 120 دولة، وسط خطابات رسمية ركزت على رسالة موحدة بأن ضمان السلام يكمن في نزع السلاح النووي وليس في نشره.
وشهدت الذكرى مفارقة تتكرر سنويًا؛ حيث تتجاهل طوكيو توجيه أصابع الاتهام إلى واشنطن بصفتها الدولة المسؤولة عن إلقاء القنبلة، وذلك للحفاظ على علاقتها الإستراتيجية مع واشنطن التي تشكل المظلة النووية والرادع الأمني لليابان.
وأعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي التزام بلادها بالمبادئ الثلاثة غير النووية، مؤكدة أن مأساة هيروشيما وناجازاكي يجب ألّا تتكرر، داعيةً إلى عالم خال من الأسلحة النووية.
وقالت تاكايتشي، إن اليابان مستعدة لقيادة جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية، مؤكدة أهمية الحفاظ على نظام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتعزيزه. وأضافت أن قنبلة ذرية واحدة "دمرت في لحظة الحياة الطبيعية في هيروشيما، وسلبت أرواح عدد هائل من الضحايا، وأحرقت المدينة بالكامل، وقضت على كل ما بناه سكانها وآمالهم في المستقبل".
وفي السادس من أغسطس عام 1945، ألقت الولايات المتحدة قنبلة ذرية على هيروشيما، أعقبها قصف مدينة ناجازاكي في التاسع من الشهر نفسه. وأسفر القصف والانفجارات وتداعياتها عن مقتل نحو 140 ألف شخص في هيروشيما و74 ألفا في ناجازاكي، وكانت الغالبية العظمى من الضحايا من المدنيين.
