◄ الجبر: صلالة نافذة واسعة للتعرف على جمال الطبيعة العمانية
◄ زقوت: الطبيعة في صلالة تتحدث بلغة خاصة وفريدة
◄ الغلث: كرم الضيافة والتنظيم الاحترافي ساعدانا على استكشاف جمال عُمان
◄ عواد: مناخ ظفار عامل مهم لجذب الزائرين خاصة في دول الخليج
◄ الرمضان: ظفار وجهة مثالية للباحثين عن التنوع الثقافي والمناظر الطبيعية
◄ ناصر: زيارة ظفار تجربة استثنائية تأسر قلوب الزائرين
◄ حنيفة: الإرث التاريخي والثقافي لظفار يمنح الزائر تجربة متكاملة
الرؤية- مدرين المكتومية
عبّرَ عددٌ من الإعلاميين بمؤسسات صحفية سعودية وكويتية عن سعادتهم بالمُشاركة في الجولة السياحية التي نظمتها لهم وزارة التراث والسياحة العُمانية لاستكشاف جمال الطبيعية في ظفار، وذلك ضمن جهود الوزارة لدعوة الوفود الصحفية للتعرف على كرم الضيافة العمانية والاستمتاع بالأجواء الطبيعية الاستثنائية.
وأوضحوا- في تصريحات لـ"الرؤية"- أن زيارتهم ضمن فعاليات موسم "خريف ظفار" جعلتهم يستكشفون سحر الطبيعة العمانية والتنوع الثقافي والتراثي الذي تتمتع به المحافظة، إلى جانب التعرف على المعالم التراثية هناك.
وتقول نوال الجبر، مدير تحرير ورئيسة القسم النسائي في جريدة الرياض: إن الرحلة إلى صلالة لم تكن مجرد زيارة سياحية، لكنها نافذة واسعة أطللنا منها على الجمال العُماني بكل تفاصيله، ففي كل محطة كنَّا نكتشف وجهًا جديدًا لهذه الأرض الاستثنائية، ونلتقي بشخصيات عُمانية راقية عكست بكرمها وطيبها أصالة الإنسان العُماني وحسن ضيافته، وتذوقنا الفواكه الاستوائية التي اشتهرت بها ظفار، واستمتعنا بالنكهات الأصيلة للمطبخ العُماني الذي يجمع بين البساطة وثراء الموروث، وتجولنا بين أبرز معالم المحافظة؛ فكانت عين رزات لوحة طبيعية تنبض بالحياة، ووادي شير طريقًا يأخذ الزائر بين الجبال والضباب في مشهد أخّاذ، فيما جسّد شاطئ الدهاريز جمال التقاء البحر بأشجار النخيل، وأعاد متحف أرض اللبان قراءة تاريخ ظفار ودورها الحضاري في تجارة اللبان عبر العصور، بينما منحتنا فعالية العودة إلى الماضي فرصة معايشة تفاصيل الحياة العُمانية الأصيلة بكل ما تحمله من تراث وحرف وعادات، وفي عمق الطبيعة الحجرية شاهدنا شجرة اللبان، تلك الشجرة التي صنعت هوية ظفار وربطتها بحضارات العالم منذ آلاف السنين.
وتضيف: خلف هذه التجربة برزت الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التراث والسياحة العُمانية في تقديم تجربة سياحية متكاملة، تقوم على الاحترافية، وجودة التنظيم، وإبراز المقومات الطبيعية والثقافية والتراثية للمحافظة بصورة تعكس المكانة الرفيعة التي تحتلها سلطنة عُمان على خريطة السياحة الإقليمية، ولقد غادرنا صلالة ونحن نحمل معنا أكثر من صور جميلة؛ حملنا تجربة إنسانية ثرية، وذكريات راسخة، وقناعة بأنَّ هذه المدينة تمتلك قدرة استثنائية على أن تترك أثرًا عميقًا في قلب كل من يزورها، وأن تدفعه إلى التفكير في العودة إليها مرة بعد أخرى.

بدورها، تذكر فدوى عبد الحي من صحيفة فالكون نيوز: حين تطأ قدماك أرض صلالة، تُدرك منذ اللحظة الأولى أنك أمام تجربة استثنائية لا تشبه أي وجهة أخرى، فهنا تتحدث الطبيعة بلغتها الخاصة، وتنسج الجبال والسحب والبحر والوديان سيمفونية بصرية تأسر القلوب قبل العيون، لتؤكد أن محافظة ظفار ليست مجرد مقصد سياحي، بل تحفة طبيعية تنبض بالحياة، ولقد جاءت هذه الزيارة ضمن رحلة إعلامية نظمتها وزارة التراث والسياحة العُمانية، بهدف تعريف الإعلاميين بالمقومات السياحية التي تتميز بها المحافظة، وتسليط الضوء على ما تشهده من تطور في القطاع السياحي، الذي بات أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.
وتوضح: كانت البداية مع مطل شعت، أحد أكثر المواقع إبهارًا في ظفار، حيث تمتد الجبال الشاهقة وتغمرها السحب والضباب، فتمنح الزائر مشهدًا بانوراميًا استثنائيًا يختصر عظمة الطبيعة العُمانية، ويجعل من المكان وجهة لا غنى عنها لعشاق التأمل والتصوير، وفي منتزه دربات، تتجلى روعة الطبيعة في أجمل صورها؛ مياه عذبة، وشلالات متدفقة، ومساحات خضراء واسعة، وأجواء هادئة تجعل الزائر يعيش لحظات من الصفاء والسكينة، إنه أحد أبرز المعالم السياحية في ظفار، ويجسد جمال موسم الخريف الذي تشتهر به صلالة عالميًا، أما شاطئ الكهف، فيجمع بين جمال البحر وسحر التكوينات الصخرية، حيث تتعانق أمواج بحر العرب مع الرمال في لوحة طبيعية آسرة، تمنح المكان طابعًا فريدًا يجذب محبي الاسترخاء والمغامرة والتصوير، وعلى قمم جبل سمحان، تتجسد هيبة الطبيعة في أبهى صورها. فالإطلالات الواسعة على الأودية والجبال الممتدة حتى الأفق، والهواء العليل، والمشهد الذي يلامس الغيوم، تجعل من الجبل محطة استثنائية تعكس ثراء سلطنة عُمان البيئي، وتبرز مكانة ظفار كواحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة.
وتبيّن: خلال هذه الرحلة لم يكن الجمال مقتصرًا على الطبيعة وحدها، بل تجسد أيضًا في حسن التنظيم، وكرم الضيافة، والاهتمام بأدق التفاصيل، وهو ما يعكس الاحترافية التي تعمل بها وزارة التراث والسياحة لتعزيز مكانة سلطنة عُمان على خريطة السياحة العالمية، وتتقدم صحيفة فالكون نيوز بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التراث والسياحة العُمانية على هذه الدعوة الكريمة، وعلى البرنامج الثري الذي أتاح لنا التعرف عن قرب على كنوز محافظة ظفار. كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى فريق الإعلام المرافق، الذي كان مثالًا للتعاون والاحترافية وحسن التنظيم، وأسهم في إنجاح هذه الرحلة الإعلامية بكل تفاصيلها.

وفي السياق، تذكر منال الغلث، صحفية سعودية: شكّلت مشاركتي في رحلة استضافة الصحفيين والإعلاميين إلى موسم خريف ظفار 2026 تجربة ثرية أكدت لي ما لمسته خلال زيارتي الأولى في عام 2024، وهو أن صلالة مدينة لا تتوقف عن التطور، بل تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، منذ لحظة الوصول، لمسنا حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم الاحترافي للبرنامج، الذي أتاح لنا فرصة زيارة عدد من المعالم السياحية والطبيعية والثقافية، والتعرف عن قرب على المقومات التي تميز محافظة ظفار، من طبيعتها الخضراء، وشلالاتها وعيونها المائية، إلى شواطئها وأسواقها ومواقعها التراثية.
وذكرت: ما يلفت الانتباه في هذه الزيارة هو حجم التطور الذي شهدته الوجهات السياحية والخدمات المصاحبة لها، بما يعكس رؤية واضحة لتطوير القطاع السياحي، مع الحفاظ على الهوية العمانية الأصيلة التي تمنح الزائر تجربة استثنائية، وأتقدم بالشكر لوزارة التراث والسياحة في سلطنة عُمان، ولكل القائمين على تنظيم هذه الاستضافة، على ما قدموه من حفاوة استقبال وحسن تنظيم، والتي أسهمت في نقل صورة مشرقة عن خريف ظفار، ذلك الموسم الذي يجمع بين جمال الطبيعة، وأصالة المكان، ودفء الإنسان.

أما الصحفي رياض عواد من جريدة الوسط الكويتية فيقول: تشرفنا بالمشاركة في تغطية موسم ظفار السياحي لعام 2026 بدعوة من وزارة التراث والسياحة العمانية، فالزيارة كانت جميلة ورائعة وقد واطلعنا من خلالها على معالم جميلة وتاريخية في محافظة ظفار، وحظينا باهتمام ومتابعة من قبل المعنيين في الوزارة وكذلك من قبل المرافقين والمشرفين من قبل شركة مطيرح للتجارب والسياحة، حيث زرنا عدة أماكن في محافظة ظفار من ضمن البرنامج الذي أعدته الوزارة للوفد الإعلامي الكويتي، ومدينة صلالة واحدة من أبرز الوجهات السياحية التي تجذب مئات الآلاف من السائحين خلال السنوات الأخيرة، لما تقدمه من طبيعة خضراء ساحرة، وطقس مثالي، كما أن طقس مدينة صلالة بارد يقل عن 15 درجة مئوية، في الوقت الذي ترتفع فيه درجات الحرارة في مدن الخليج، وتصل إلى ما يزيد على 40 درجة مئوية، مما يجعلها مدينة جاذبة للسكان المحليين، وللسياح القادمين من المدن الخليجية.
ويلفت إلى أنَّ محافظة ظفار وخاصة مدينة صلالة تتمتع بجاذبية كبيرة خاصة خلال موسم الخريف، وخلاله تتميز بمناخها الرطب وطبيعتها الخضراء، حيث الحياة البرية الغنية الفريدة، التي تضم مجموعة من النباتات الطبيعية وأشجار اللبان والموز ومزارع الفاكهة وأشجار جوز الهند، وقد اشتملت على عدة مواقع ريفية وجبيلة وساحلية، حيث قامت شركة مطيرح بعمل وتنظيم التجربة الريفية التي يمكن وصفها بالرائعة، مبيناً أن التجربة تضمنت العديد من المواقع ذات الإطلالات الخلابة، إلى جانب استكشاف تنوع وجمال ثقافة البلد التي تتميز بكرم الضيافة.

ويوضح الصحفي فهد الرمضان: خضنا العديد من التجارب خلال زيارتنا إلى ظفار بتنظيم من وزارة التراث والسياحة العمانية، وفوجئنا بكثرة المزارات والطبيعة الخلابة التي تجعل من ظفار وجهة مثالية.
كما أكد أن هذه التجربة الفريدة تجعل الزائرين راغبين في العودة إلى ظفار في كل عام، لأنها وجهة جاذبة وغنية بالفعاليات والأنشطة التي تناسب جميع الفئات العمرية.

وتذكر سوزان ناصر، من جريدة السياسة الكويتية: زيارة مُحافظة ظفار تجسد تجربة استثنائية تأسر حواس الصحفي قبل قلمه، حيث تتناغم الطبيعة الخلابة مع عمق التاريخ والتراث الأصيل، وما يميز ظفار لا يقتصر على جمالها الطبيعي، بل يمتد إلى كرم أهلها، وثراء موروثها الثقافي، وما تشهده من مشاريع تنموية تعزز مكانتها وجهةً سياحية رائدة في المنطقة.
وتشير إلى أن ظفار ليست مجرد وجهة للاستجمام وحسب، بل تجربة ميدانية حية تترك انطباعاً راسخاً، وتمنح الصحفي قصصاً وتفاصيل تستحق أن تُروى، موجهة الشكر والتقدير إلى وزارة التراث والسياحة في سلطنة عُمان على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم.

وتقول نهى حنيفة من جريدة النهار الكويتية: تشرفت بالمشاركة في تغطية موسم ظفار السياحي 2026 بدعوة كريمة من وزارة التراث والسياحة في سلطنة عُمان، وكانت تجربة ثرية أتاحت لي التعرف عن قرب على المقومات السياحية الفريدة التي تتميز بها محافظة ظفار، وما شهدته من تطور كبير في القطاع السياحي، لفت انتباهي التنوع الذي تتمتع به المحافظة، فهي لا تقتصر على جمال الطبيعة فحسب، بل تجمع بين الجبال والسهول والشواطئ والعيون الطبيعية، إلى جانب الإرث التاريخي والثقافي الذي يمنح الزائر تجربة متكاملة يصعب أن يجدها في وجهة أخرى، فالبرنامج الذي أعدته وزارة التراث والسياحة كان منظمًا بعناية، وأتاح لنا زيارة عدد من أبرز المعالم السياحية والثقافية، والاطلاع على حجم الجهود المبذولة لتطوير البنية السياحية وتعزيز مكانة ظفار كواحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة.
وتبيّن: حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين لمسناهما منذ وصولنا يعكسان أصالة الشعب العُماني واهتمامه بالزائر، وهو ما جعل هذه الزيارة تحمل ذكريات جميلة إلى جانب قيمتها المهنية والإعلامية، واختتمت حديثها متوجهة بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التراث والسياحة، وإلى جميع القائمين على تنظيم هذه الزيارة، على جهودهم الكبيرة في إنجاح البرنامج الإعلامي.

