عواصم - الوكالات
أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يمنح المسار الدبلوماسي مع إيران فرصة أخيرة، مشيرًا إلى أن نافذة التفاوض لن تبقى مفتوحة لفترة طويلة في ظل استمرار التوترات بين الجانبين.
وقال والتس، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز اليوم الأحد، إن الرئيس ترامب "يمنح المفاوضات متنفسًا، ويمنحها فرصة محدودة"، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية ما زالت تفضّل اختبار إمكانية التوصل إلى تفاهم مع طهران، رغم استمرار الاستعدادات العسكرية والضغوط السياسية.
وتأتي تصريحات والتس في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، وسط استمرار التوتر في الخليج وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، بالتزامن مع تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران.
ويرى مراقبون أن حديث السفير الأمريكي يعكس تمسك إدارة ترامب بخيار التفاوض، لكنه يبعث في الوقت نفسه برسالة واضحة مفادها أن هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى أجل غير مسمى، وأن واشنطن قد تلجأ إلى بدائل أخرى إذا لم تحقق المحادثات تقدمًا ملموسًا خلال الفترة المقبلة.
وتتزامن هذه التصريحات مع تقارير أمريكية تحدثت خلال الأيام الماضية عن تعليق مؤقت لبعض العمليات العسكرية، مقابل استمرار الاتصالات غير المباشرة مع إيران عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن المنطقة وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ولم يوضح والتس طبيعة الإطار الزمني الذي تقصده الإدارة الأمريكية بعبارة "الفرصة المحدودة"، كما لم يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن سير المحادثات أو الشروط التي تضعها واشنطن لاستمرار المسار التفاوضي، مكتفيًا بالتأكيد أن الرئيس ترامب لا يزال يوازن بين الجهود الدبلوماسية وخيارات الرد الأخرى المتاحة.
