مسقط- الرؤية
تتواصل بالجمعية العُمانية للفنون ورشة المؤثرات الصوتية، التي تنظمها دائرة المسرح والسينما بالمديرية العامة للفنون بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، وتختتم فعالياتها يوم غد الخميس، بمشاركة 38 متدرباً ومتدربة من المهتمين بالمسرح والسينما والفنيين الراغبين في تنمية مهاراتهم في تصميم وإنتاج المؤثرات الصوتية.
ويقدم الورشة المدرب خميس بن جمعة السليمي، وتتضمن خمسة محاور رئيسية تشمل التشغيل المتقدم ومعالجة الصوت، وأساسيات أنظمة الصوت والصورة، ومكونات النظام الصوتي، وأجهزة الصوت، إلى جانب التطبيق العملي والتقييم.
وتهدف الورشة إلى تنمية مهارات الاستماع والتحليل الصوتي لدى المشاركين، وتدريبهم على تصميم وإنتاج المؤثرات الصوتية بأساليب عملية ومبتكرة، والتعرف على الأدوات والبرامج المستخدمة في تسجيل الأصوات ومعالجتها، وتوظيف المؤثرات الصوتية في خدمة المشاهد المسرحية والسينمائية، إلى جانب تعزيز الإبداع في ابتكار أصوات تحاكي البيئات والمواقف المختلفة، وتنمية مهارات العمل الجماعي من خلال تنفيذ مشاريع صوتية تطبيقية، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج الفني وتحقيق الاستخدام الأمثل للتقنيات الصوتية.
وأوضح سعيد بن سالم بن شنون بني علي، رئيس قسم التقنيات الفنية بدائرة المسرح والسينما، أن هذه الورشة تأتي ضمن البرامج التدريبية التي تنفذها الدائرة بهدف الارتقاء بالمستوى المهني والفني للعاملين والمهتمين بمجال تصميم وإنتاج المؤثرات الصوتية، وأضاف أن الورشة تتيح للمشاركين التعرف على فن صناعة الأصوات المستخدمة في المسرح والسينما والإذاعة والوسائط الرقمية، وكيفية توظيفها لإثراء المشاهد والمواقف الدرامية وإيصال المشاعر والأحداث بصورة أكثر تأثيرًا وواقعية، مشيرًا إلى أن البرنامج يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يمنح المشاركين فرصة عملية لإنتاج المؤثرات الصوتية باستخدام أدوات وتقنيات حديثة، ويعزز من قدراتهم الإبداعية في هذا المجال.
