عواصم - الوكالات
قال عضو الكنيست الإسرائيلي موشيه سعادة من حزب الليكود إن احتمالية تصعيد جديد مع إيران باتت وشيكة، متوقعًا أن يحدث ذلك خلال الأسبوع الجاري، في ظل ما وصفه بمتابعة إسرائيل للتطورات العسكرية والتحركات المرتبطة بالمنطقة.
وأضاف سعادة أن إسرائيل تراقب التصريحات الصادرة، وعمليات التسلح، وحركة طائرات التزود بالوقود القادمة، مشيرًا إلى أن التقديرات تشير إلى احتمال وقوع تصعيد قريب.
وأوضح عضو الكنيست أن طبيعة هذا التصعيد ومدى مشاركة إسرائيل فيه لا تزال غير واضحة، لكنه قال إن إيران "لا تهاجم إسرائيل بسبب الردع والخشية من قدراتها"، بحسب تعبيره.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال خوض مواجهة أوسع نطاقًا مع إيران، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية تعمل على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر زيادة أعداد الطائرات العسكرية.
ووفقًا للمسؤول الأمريكي، فإن أي توسع في العمليات قد يواجه قيودًا بسبب تراجع مخزونات الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، إضافة إلى القيود المرتبطة بإرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله إن القدرات المتاحة قد لا تكون كافية لمواصلة تنفيذ عمليات طويلة الأمد "بشكل آمن"، معربًا عن اعتقاده بأن البيت الأبيض قد لا يكون على دراية كاملة بهذه التحديات، بحسب ما ورد في التقرير.
