مع بدء موسم "خريف ظفار" في كل عام، نلمس الجهود الوطنية وتكامل مؤسساتنا في القطاعين العام والخاص لتقديم تجارب استثنائية للزوار من داخل سلطنة عمان وخارجها.
وإذا ما تحدثنا عن الدور الذي تقوم به شرطة عمان السلطانية، فإننا سنجد أنفسنا أمام لوحة وطنية مشرفة من التضحية والعمل الدؤوب حرصا على سلامة الزائرين.
وحرصًا من القيادة العامة لشرطة عُمان السلطانية على الارتقاء بجودة الخدمات الأمنية والشرطية المقدمة لزوار المحافظة طوال موسم الخريف، فقد تم رفد قيادة شرطة محافظة ظفار بقوة إسناد بشرية مدعومةً بآليات ومعدات فنية متطورة، لرفع كفاءة الاستجابة السريعة لمختلف البلاغات، والحد من الحوادث المرورية، وتقديم الدعم والإرشاد لمستخدمي الطرق المؤدية إلى المحافظة.
وفي تفاصيل هذه الجهود المبذولة، تتكامل الأدوار من قبل فرق الإنقاذ دوريات الخيالة وخفر السواحل وطيران الشرطة في صورة تؤكد الجاهزية العالية للتعامل مع كافة الأحداث، وتأمين الفعاليات والمناشط المصاحبة للموسم، إلى جانب تيسير حركة المرور وتكثيف التواجد الشرطي في المواقع السياحية ومقار إقامة الفعاليات.
إنَّ ما تقوم به شرطة عُمان السلطانية ورجالها الأوفياء في مثل هذه الأوقات لا يمكن اختزاله في عدة سطور؛ فهُم العيون الساهرة لتحقيق الأمن والأمان في مختلف ربوع هذا الوطن، وخاصة محافظة ظفار التي تشهد إقبالًا واسعًا للاستمتاع بالأجواء الخريفية الخلّابة.
