صلالة- العُمانية
تنفذ وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات 7 مشروعات لصيانة وتأهيل الطرق بمحافظة ظفار، بتكلفة إجمالية تتجاوز 14 مليون ريال عُماني، وبأطوال تبلغ نحو 168 كيلومترًا، في إطار جهودها لتطوير البنية الأساسية لشبكة الطرق وتعزيز السلامة المرورية.
وقد أنجزت الوزارة مشروعًا واحدًا خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما يُتوقع الانتهاء من 4 مشروعات أخرى خلال الربع الأخير من عام 2026، على أن يُستكمل إنجاز المشروع السادس في الربع الأول من عام 2027 والسابع في الربع الثاني من عام 2028، وذلك في إطار خططها الهادفة إلى تعزيز كفاءة البنية الأساسية لشبكة الطرق بالمحافظة.
وقال المهندس سعيد بن محمد تبوك، مدير عام المديرية العامة للطرق والنقل البري بمحافظة ظفار، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إن الوزارة استلمت خلال الربع الأول من العام الجاري مشروع صيانة وتأهيل طريق (طوي اعتير – وادي ركح – جبجات) بطول 30 كيلومترًا، وبتكلفة إجمالية بلغت مليونًا و280 ألف ريال عُماني. وأضاف أن الوزارة تنفذ حاليًّا مشروع صيانة وتأهيل طريق (مدينة الحق – جبل يور – طوي اعتير – وادي دربات) بمحافظة ظفار، بطول إجمالي يبلغ 42 كيلومترًا، وبتكلفة تقدر بمليون و953 ألف ريال عُماني، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز في المشروع بلغت نحو 40 بالمائة.
وأوضح أن المشروع يتكون من جزأين؛ يبدأ الجزء الأول من مدينة الحق مرورًا بمنطقة يور وصولًا إلى ما قبل تقاطع طوي اعتير بطول 22 كيلومترًا، فيما يشمل الجزء الثاني صيانة وتأهيل الطريق من تقاطع طوي اعتير إلى تقاطع وادي دربات بطول 20 كيلومترًا، إلى جانب تنفيذ أعمال الحمايات الجانبية وتركيب اللوائح الإرشادية، مشيرًا إلى أنه يتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في يوليو 2027م.
ولفت المهندس سعيد تبوك إلى أن الوزارة تعمل حاليًّا على تنفيذ مشروع صيانة وتأهيل الطريق المزدوج (المعمورة–طاقة) بمحافظة ظفار، بطول 22 كيلومترًا، وبتكلفة تبلغ مليونًا و500 ألف ريال عُماني، ويتوقع الانتهاء منه في نوفمبر 2026م، موضحًا أن المشروع يشمل إضافة طبقة إسفلتية على امتداد الطريق من دوار المعمورة بولاية صلالة إلى دوار ولاية طاقة.
أما عن مشروع صيانة وتأهيل طريق (طاقة ـ مدينة الحق) بولاية طاقة في محافظة ظفار، فأشار إلى أن طول الطريق الجبلي الممتد من دوار طاقة إلى منطقة مدينة الحق يبلغ 24 كيلومترًا، وبتكلفة إجمالية تقدر بحوالي مليون و570 ألف ريال عُماني، مبينًا أن المشروع يتوقع الانتهاء من تنفيذه في الربع الأخير من عام 2026م.
وفي المنطقة الغربية من محافظة ظفار، أنهت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات الأعمال الإنشائية لشق طريق ترابي ساحلي جديد يربط بين ولايتي رخيوت وضلكوت بمحافظة ظفار، بطول 20 كيلومترًا، وبتكلفة إجمالية بلغت 700 ألف ريال عُماني.
وأردف قائلًا: يتيح الطريق الساحلي الجديد مرور مختلف أنواع المركبات، ويمر عبر تضاريس جبلية ومناظر طبيعية خلابة، مبينًا أن المشروع يُسهم في تسهيل التنقل بين الولايتين من خلال تقليص المسافة من 60 إلى نحو 20 كيلومترًا، أي بما يعادل اختصارًا قدره 40 كيلومترًا تقريبًا، مشيرًا إلى أن مشروع رصف الطريق الساحلي يخضع حاليًّا لإجراءات الموازنة تمهيدًا لاستكمال مراحله المستقبلية، بما يواكب تطلعات التنمية في المحافظة ويُسهم في تحسين جودة البنية الأساسية لشبكة الطرق.
وفيما يتعلق بمشروع صيانة الطرق الإسفلتية (حفوف-خضرفي) بولاية ضلكوت وتحسين عقبة (أناتوخ) في ولاية رخيوت، بيّن المهندس المدير العام أن نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية تجاوزت 80 بالمائة، وبتكلفة إجمالية تبلغ أكثر من مليوني ريال عُماني، ويتوقع الانتهاء من المشروع في الربع الأخير من عام 2026م.
وأشار إلى أن الأعمال تتواصل في مشروع تنفيذ الميول الجانبية لطريق خضرفي–صرفيت وخضرفي–ضلكوت، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل طريق (خضرفي–صرفيت) بطول إجمالي يبلغ نحو 7 كيلومترات، وطريق (خضرفي–ضلكوت) بطول كيلومتر واحد وبتكلفة إجمالية تصل إلى 5 ملايين ريال عُماني.
وأوضح أن أعمال المشروع تشتمل على إزالة جميع الأضرار والانهيارات التي تعرضت لها المنحدرات الجانبية، وإعادة تشكيلها بما يسهم في تقليل القوى المؤثرة على الأسطح المنزلقة، إلى جانب إنشاء جدران استنادية، وتنفيذ أعمال تثبيت التربة وتدعيم المنحدرات للحد من مخاطر الانهيارات المستقبلية، بما يعزز من استقرار الطريق ورفع مستوى السلامة لمستخدميه، ويُتوقع الانتهاء منه بحلول منتصف عام 2028.
ويأتي تنفيذ هذه المشروعات في إطار جهود وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير شبكة الطرق بمحافظة ظفار، وتعزيز السلامة المرورية، ودعم التنمية المستدامة، إلى جانب الإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمحافظة.
وتُنفذ الوزارة هذه المشروعات وفق أعلى المواصفات الفنية والهندسية، بما يسهم في توفير شبكة طرق آمنة ومتكاملة تلبي متطلبات التنمية العمرانية والمجتمعية، وتدعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجال البنية الأساسية والنقل المستدام.
