◄ تكريمًا لجلالة السلطان.. الرئيسُ الفرنسي يُقيم مأدبةَ غداء رسميةً
◄ جلالته يختمُ زيارته إلى فرنسا.. ويتجه إلى المملكة المتحدة في زيارة خاصة
باريس- العُمانية
استقبل فخامةُ الرئيس إيمانويل ماكرون رئيسُ الجمهورية الفرنسية حضرةَ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- يوم الإثنين، في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس؛ حيث رحب فخامتُه بجلالةِ السلطان ووفدِه المُرافق ضيوفًا أعزاءَ على الجمهورية الفرنسية.
وعند وصول جلالتِه- أيدهُ اللهُ- إلى رواق القصر الجمهوري الفرنسي، أدّى حرسُ الشرف التحية العسكرية لعاهل البلاد المُفدى، فيما عُزفت المقطوعات المُوسيقية العسكرية، ثم تفضل جلالتُه بتفقد حرس الشرف. بعد ذلك صافح جلالةُ السلطان كبار المُستقبلين من الجانب الفرنسي، فيما صافح فخامةُ الرئيس الفرنسي أعضاءَ الوفد الرسمي المُرافق لجلالتِه. عقب ذلك، جرى تبادلُ الهدايا التذكارية بين جلالةِ السلطان- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وفخامةِ الرئيس الفرنسي، ثم التُقطت صورةٌ تذكاريةٌ بمُناسبة هذه الزيارة.
بعدها عقد جلالةُ السلطان المُعظم والرئيسُ الفرنسي لقاءً ثُنائيا، جرى خلاله بحثُ جملةٍ من القضايا والملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المُشترك بين البلديْن، كما تناول اللقاءُ أبرز المُستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وما تحمله من انعكاسات على مُختلف الأصعدة.
كما أكد القائدانِ على أهمية مُواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتطوير آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلديْن من خلال توسيع مجالات الاستثمار والتبادل الاقتصادي والتجاري، واستكشاف فرص جديدة، بما يُسهم في دعم النمو الاقتصادي المُستدام وتحقيق المصالح المُشتركة.
وفي وقت سابق من صباح أمس، أُجريت مراسمُ استقبالٍ رسميةٌ لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- بقصر الأنفاليد بباريس بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقومُ بها جلالتُه للجُمهورية الفرنسية. ولدى مغادرة الموكبِ المُقل لجلالةِ السلطان- أيدهُ اللهُ- مُتوجهًا إلى ساحة القصر، رافقت الموكبَ الساميَ كوكبةٌ من الدراجات التابعة للحرس الجُمهوري الفرنسي، وعند وصول جلالتِه- أعزهُ اللهُ- ساحة القصر، كان في استقباله معالي جان نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية، والفريق أول لويك ميزون المُحافظ العسكري لمدينة باريس؛ حيث قدم قائدُ حرس الشرف التحية العسكرية مُستأذنًا جلالةَ السلطان للبدء في مراسم الاستقبال الرسمية. بعد ذلك عُزف السلامُ السلطاني العُماني والسلامُ الجمهوري الفرنسي، ثم تفضل جلالةُ السلطان- أيدهُ اللهُ- بتفقد حرس الشرف، بعدها صافح كبارَ المُستقبلين من الحكومة الفرنسية، فيما صافح معالي الوزير الوفدَ الرسمي المُرافق لجلالةِ السلطان المُعظم.
وتكريمًا لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- أقام فخامةُ الرئيس إيمانويل ماكرون رئيسُ الجُمهورية الفرنسية مأدبةَ غداء رسميةً مساء أمس في قصر الإليزيه بمدينة باريس. حضر المأدبةَ الوفدُ الرسميُ المُرافقُ لجلالةِ السلطان المُعظم، وعددٌ من كبار المسؤولين الفرنسيين.
وتحرسهُ عنايةُ الرحمنِ، غادر حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- مساء أمس الجُمهوريةَ الفرنسيةَ الصديقةَ، مُتوجهًا إلى المملكة المُتحدة الصديقة في زيارةٍ خاصةٍ. وكان في وداع جلالةِ السلطان المُعظم، معالي نيكولا فوريسيه وزيرُ التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي، وسعادةُ السفير نبيل حجلاوي سفيرُ الجُمهورية الفرنسية لدى سلطنة عُمان وسعادةُ السفير أحمد بن محمد العريمي سفيرُ سلطنة عُمان المُعتمد لدى الجُمهورية الفرنسية، وسعادةُ السفيرة آمنة بنت سالم البلوشي المندوبةُ الدائمةُ لسلطنة عُمان لدى مُنظمة اليُونسكو، وعددٌ من كبار الضباط العسكريين الفرنسيين وأعضاء من سفارة سلطنة عُمان بالجُمهورية الفرنسية.
وقد بعث سُلطان البلاد المُفدى برقية شكرٍ وتقديرٍ إلى فخامةِ الرئيس الفرنسي، مُعربًا خلالها عن بالغ تقديره لما حظي به والوفدُ المُرافقُ من حفاوةِ الاستقبال وكرمِ الضيافة، مُتمنيًا لفخامةِ الرئيس الصحة والسعادة، وللشعب الفرنسي الصديق دوام التقدم والرخاء.
