باريس - الوكالات
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات تناولت ملفات إيران ولبنان وإسرائيل، أكد فيها أن الاتفاق النووي مع طهران يمثل أولوية لإدارته، إلى جانب تقييمه لتطورات الأوضاع في المنطقة.
وقال ترمب إنه “غير راضٍ عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان”، مشيراً إلى أنه أبلغ الجانب الإسرائيلي بعدم ارتياحه للهجمات على بيروت، داعياً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى “تحمل مسؤولية أكبر” تجاه لبنان.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن بلاده “قامت بتفجير الموقع الذي كان يحتوي على الغبار النووي في إيران”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الهدف الأساسي لواشنطن هو منع طهران من الحصول على اليورانيوم المخصب.
وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي، قال ترمب إن “الحرب اللبنانية ثانوية” مقارنة بالاتفاق مع إيران، معرباً عن اعتقاده بأن هذا الاتفاق “يمكن أن يصمد”، ومشيراً إلى وجود “فرص جيدة للتعامل مع إيران”.
كما اقترح ترمب أن تتولى سوريا مسؤولية التعامل مع ملف حزب الله، مشيداً في الوقت نفسه بما وصفه بدور الرئيس السوري في “توحيد البلاد وتحقيق إنجازات مهمة”.
وانتقد الرئيس الأمريكي الاتفاق النووي السابق مع إيران خلال إدارة الرئيس باراك أوباما، قائلاً إنه “لو لم يُلغَ لكانت إيران قد امتلكت سلاحاً نووياً”، مؤكداً أن السياسة الحالية تهدف إلى منع ذلك بشكل كامل.
وفي ختام تصريحاته، شدد ترمب على أن “من دونه لن تكون هناك إسرائيل”، في تصريح أثار تفاعلاً واسعاً، دون تقديم مزيد من التوضيحات.
