◄ ترامب: نشر نص الاتفاق مع إيران بعد مراسم التوقيع في جنيف يوم الجمعة
◄ الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز.. و"النووي" محور محادثات لاحقة
◄ الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس من شروط الاتفاق
◄ وقف إطلاق النار يستمر لمدة 60 يومًا تتضمن حل القضايا الخلافية
◄ إيران ستكون قادرة على الوصول إلى صندوق إعادة إعمار يصل إلى 300 مليار دولار
◄ الاحتلال ينفذ جريمة قتل في جنوب لبنان عبر طائرة مسيرة
الرؤية- غرفة الأخبار
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين توقيع الاتفاق مع إيران وقال إن النص سيُنشر بعد مراسم التوقيع الرسمية يوم الجمعة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل أيضا. وقال ترامب إنه لا يعرف ما إذا كان سيحضر حفل التوقيع المتوقع يوم الجمعة في جنيف، لكنه أشار إلى أن نائبه جيه. دي. فانس سيكون حاضرا. وذكر ترامب للصحفيين بعد وصوله بوقت قصير إلى إيفيان في فرنسا "تم التوقيع على الاتفاقية بالكامل. والمضيق مفتوح جزئيا بالفعل كما تعلمون. ويوم الجمعة سيكون مفتوحا بالكامل". وصرح فانس في وقت سابق أمس بأن الاتفاقية تم توقيعها إلكترونيا أمس الأول الأحد وأنه لم يتم الإفراج عن أي أموال.
وردا على سؤال حول موعد نشر نص مذكرة التفاهم، قال ترامب "ربما قريبا جدا. أقول بعد يوم الجمعة بفترة قصيرة... أعتقد في المستقبل القريب جدا". وذكر ترامب أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران "أمر يتعلق بالسلوك حقا. إذا فعلوا ما يفترض بهم فعله، فسيبدأ ذلك".
ومن المقرر إقامة حفل توقيع رسمي للاتفاق يوم الجمعة المقبل في جنيف التي تبعد بمسافة تقطع في ساعة واحدة فقط بالسيارة على امتداد ضفاف بحيرة إيفيان-لي-بان، مقر انعقاد القمة بجبال الألب الفرنسية.
ودعا زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر الرئيس إلى الكشف عن التفاصيل علنا وإطلاع الكونجرس عليها. وتساءل شومر، وهو سناتور عن نيويورك، في بيان "يستحق الشعب الأمريكي معرفة التفاصيل والشفافية الكاملة. ما هو مضمون هذا ’الاتفاق’ تحديدا؟... هل سيبقى الجنود عرضة للمخاطر؟ وماذا حققنا فعليا من الحرب التي شنها ترامب؟"
وفي تذكير مبكر بهشاشة الاتفاق شنت إسرائيل هجوما بطائرة مسيرة على سيارة في جنوب لبنان حيث تخوض معارك ضد حزب الله المدعوم من إيران. وشنت إسرائيل الحرب على إيران إلى جانب الولايات المتحدة في فبراير، لكن واشنطن لم تستشر إسرائيل في محادثات إنهاء الحرب. وتشدد إيران على ضرورة أن يفضي الاتفاق إلى وقف كامل لإطلاق النار هناك.
وتقول إيران إن الاتفاق المبدئي يشترط وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ومنها لبنان. وفي المقابل قالت إسرائيل، التي لم تُستشر بشأن الاتفاق المبدئي، إنها تحتفظ بحقها في التدخل في لبنان لمواجهة تهديدات حزب الله.
وقال مسؤول أمريكي إن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان لم يكن من شروط الاتفاق. وأضاف "الاتفاق هو وقف لإطلاق النار ولن يكون وقفا من جانب واحد. وأعني بذلك أنه إذا لم تتمكن إيران من السيطرة على حزب الله، وإذا هاجموا مواقع أو مدنا إسرائيلية، فسيكون لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها والرد".
وتراجعت أسعار النفط مع تزايد احتمال انتهاء اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية في حين ارتفعت أسعار الأسهم بشكل ملحوظ وسجل بعضها أرقاما قياسية.
بحسب روايات الطرفين، سيعيد الاتفاق فتح المضيق ويمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما تُحسم خلالها قضايا خلافية مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وبينما لم يتم نشر بنود الاتفاق، يقول مسؤولون أمريكيون إن الفوائد الاقتصادية المتوقعة لإيران بموجب الاتفاق مشروطة بتلبية مطالب الولايات المتحدة بعدم صنع سلاح نووي مطلقا.
وقال فانس في حديثه لشبكة (سي.بي.إس نيوز) إن الاتفاق قد يفضي في نهاية المطاف إلى منح إيران إمكانية الوصول إلى صندوق إعادة إعمار يصل إلى 300 مليار دولار، ممول من جيرانها العرب في الخليج شريطة أن تفي بتعهداتها بالتخلي عن مواد نووية.
ويقول المسؤولون الإيرانيون، الذين ينفون على الدوام عزمهم صنع سلاح نووي، إنهم لم يقدموا سوى القليل من التنازلات مقابل حصولهم على التزام واشنطن برفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة ودفع تعويضات عن الحرب التي شنها ترامب إلى جانب إسرائيل.
وربما يتوقف المصير الفوري للاتفاق على الوضع في لبنان حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حزب الله المدعوم من إيران بالتوازي مع الحرب الأوسع التي شنتها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في فبراير.
وتقول إيران إن الاتفاق المبدئي يشترط وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ومنها لبنان. وفي المقابل قالت إسرائيل، التي لم تُستشر بشأن الاتفاق المبدئي، إنها تحتفظ بحقها في التدخل في لبنان لمواجهة تهديدات حزب الله.
وبعد إعلان الاتفاق قالت مصادر أمنية لبنانية وأجنبية إن وتيرة الهجمات الإسرائيلية في لبنان تراجعت إلى حد بعيد.
وفي أول غارة من نوعها منذ الإعلان، قالت وسائل إعلام رسمية لبنانية إن طائرة مسيرة إسرائيلية أصابت سيارة في بلدة كفر تبنيت جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل سائقها. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الجيش الإسرائيلي على هذه الغارة.
وعلى الرغم من توقف الولايات المتحدة وإيران إلى حد بعيد عن الأعمال القتالية في أوائل أبريل للدخول في مفاوضات، عانى لبنان من أكثر تداعيات الصراع إزهاقا للأرواح، مع مقتل الآلاف ونزوح نحو 1.2 مليون شخص جراء هجمات إسرائيلية على حزب الله، الذي أطلق على إسرائيل في الثاني مارس آذار دعما لطهران.
