المنتخب المصري على موعد مع التاريخ

 

 

مجيد بن عبدالله العصفور

تترقب الجماهير المصرية والعربية مواجهة الفراعنة أمام المنتخب البلجيكي في مونديال 2026، وسط حالة من التفاؤل التي تعم الشارع المصري على مختلف المستويات. الجميع يترقب أداءً يليق بتاريخ مصر الكروي، ويعيد للأذهان لحظات المجد التي صنعتها الكرة العربية في المحافل العالمية.

يدخل المصريون اللقاء وهم يستحضرون ملحمة المغرب أمام البرازيل، ويتعلمون من درس تونس القاسي أمام السويد. وبين الأمل والخوف، يبقى التحدي الأكبر هو أن يظهر الفراعنة بشخصيتهم الحقيقية منذ الدقيقة الأولى: عزيمة، إصرار، روح قتالية، وثقة بالنفس.

ولماذا لا يفوز الفراعنة على بلجيكا؟

التاريخ يروي أن المنتخب المصري أحرج أبطال أوروبا الهولنديين في مونديال 1990 بقيادة الراحل محمود الجوهري، حين خطف حسام حسن ركلة جزاء سجلها مجدي عبد الغني لتصبح أيقونة كروية خالدة. فما الذي يمنع أن يتكرر المشهد في أمريكا، وأن تكون مواجهة بلجيكا بداية مشوار التألق والتأهل للدور الثاني لأول مرة في تاريخ مصر؟ 

"مونديال 2026" ليس مجرد بطولة، بل فرصة العمر لكتابة أول سطر مضيء في سجل كأس العالم بعد ثلاث مشاركات لم يعرف فيها المصريون طعم الفوز. من يريد أن يكون كبيرًا، عليه أن يلعب مع الكبار، وأن يمر منهم، لا أن يكتفي بالمشاركة والفرجة.

الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوة، وربما تكون مواجهة بلجيكا هي الخطوة الأولى نحو إنجاز طال انتظاره، وحلم راود أجيالًا من الجماهير المصرية والعربية. ومع وجود النجم العالمي محمد صلاح، وزميله عمرو مرموش، والصاعد الواعد حمزة عبدالكريم، تبدو الفرصة سانحة لأن يكتب الفراعنة تاريخًا جديدًا، يليق بطموحاتهم ويشعل حماس الملايين.

الأكثر قراءة

z