عواصم - الوكالات
تتصاعد حالة الجدل حول التحضيرات لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في ظل تقارير عن إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة أثارت انتقادات من وفود وجماهير عدة منتخبات.
وأفادت مصادر إعلامية بأن السلطات المنظمة أقدمت على إلغاء تذاكر عدد من المشجعين الإيرانيين، ما أثار موجة استياء وتساؤلات حول أسباب القرار، وانعكاساته على حضور الجماهير في البطولة المرتقبة.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من الشكاوى المتعلقة بإجراءات الدخول والتفتيش، حيث تحدثت تقارير عن خضوع بعض المنتخبات لفحوصات أمنية مشددة ومبالغ فيها عند الوصول إلى الأراضي الأمريكية، الأمر الذي تسبب في تأخير إجراءات دخول بعض البعثات.
كما برزت واقعة احتجاز لاعب عراقي لمدة سبع ساعات في أحد المطارات الأمريكية، قبل السماح له بالدخول بعد استجواب مطوّل، وهو ما أثار انتقادات مرتبطة بتعامل السلطات مع الوفود الرياضية.
وفي سياق متصل، تم تسجيل منع حكم صومالي من دخول الولايات المتحدة، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، ما زاد من حدة الجدل حول آليات منح التأشيرات للعاملين في البطولة.
كما أبدت جماهير من منتخبي إيران والمغرب شكاوى بشأن صعوبات في إجراءات السفر والتفتيش وتأخر المعاملات في نقاط العبور، ما انعكس على تجربتهم المرتبطة بالمشاركة أو متابعة المباريات.
وتؤكد اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن التحضيرات مستمرة وفق الخطط الموضوعة، مع العمل على ضمان انسيابية الإجراءات وتحسين تجربة الوفود والجماهير.
غير أن هذه التوضيحات لم تُنهِ الجدل، إذ يرى مراقبون أن تكرار هذه الإشكالات قد يضع تحديات أمام النسخة الموسعة من البطولة، التي تستعد لاستقبال 48 منتخباً وسط توقعات بحضور جماهيري غير مسبوق.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى التحدي الأبرز أمام المنظمين هو تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن المشدد وضمان سهولة الحركة والعدالة في التعامل مع جميع المشاركين والجماهير.
فور وصول منتخب السنغال قامت السلطات الامريكية بتفتيشهم تفتيشا صارما للغاية وعرقله دخولهم وتاخيرهم في المطار
— STS_الإخبارية (@STSnews_net) June 10, 2026
- منتخب أوزبكستان اثناء وصوله لأحد الملاعب من أجل لعب مباراة وديه مع هولندا تم تفتيشه بشكل صارم وتأخيرهم من دخول الملعب#كأس_العالم_2026 pic.twitter.com/0ZkyQ3ViuQ
