طهران - الوكالات
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن اللجوء إلى القوة والإجراءات غير القانونية في الميدان العسكري يضر بشكل مباشر بأي مسار دبلوماسي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاتهامات المتبادلة بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان يلحق أضرارًا بالغة بفرص دفع العملية الدبلوماسية إلى الأمام، مشددة على ضرورة توفير حد أدنى من الأجواء المواتية لأي تحرك سياسي أو تفاوضي.
وأضافت الوزارة أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل جزءًا من المسؤولية عن تعثر المسار الدبلوماسي، متهمة إياها بتقويض الجهود عبر ما وصفته بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار وتغيير في المواقف السياسية.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن أي تقدم في الملفات الإقليمية يتطلب ضبط التصعيد والالتزام بالتهدئة، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية والضغوط الميدانية يضعف فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية مستدامة في المرحلة الحالية.
