◄ قاليباف: تورط أمريكا في حرب لا تستطيع الانتصار فيها يتكرر مجددا
◄ طهران: أمريكا تتورط مجددا في حرب لا تستطيع الانتصار فيها
◄ خامنئي: شعبنا صنع ملحمة أمام جيشين إرهابيين
◄ الحرس الثوري: إذا كرر العدو هجماته فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة
◄ الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع أمريكا متواصلة عبر باكستان
◄ ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران
◄ الرئيس الأمريكي: إما اتفاق مع إيران أو القيام بأمور قاسية
◄ باكستان ترى عودة الحرب كارثة للجميع
◄ روسيا تؤكد استعدادها للمساعدة في إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران
الرؤية- غرفة الأخبار
تزيد حدة الخطابات التصعيدية بين أمريكا وإسرائيل من تعقيد المشهد الإقليمي، إذ يتزامن التراشق الإعلامي والتهديد العسكري المتبادل مع حراك دبلوماسي خلف الكواليس يشير إلى وصول المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى المراحل النهائية، إذ يدرك المجتمع الدولي أن فشل هذه الجهود الدبلوماسية سيعني عودة الحرب مرة أخرى واتساع رقعة الصراع.
وتحدث رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض، محمد باقر قاليباف، عن "تحركات علنية وخفية للعدو تظهر أنه يسعى إلى جولة جديدة من الحرب"، مضيفا أن تورط أمريكا في حرب لا تستطيع الانتصار فيها يتكرر مجددا.
وقال: "العدو يعتقد خطأ أنه يستطيع عبر الحصار واستئناف الحرب دفعنا إلى الاستجابة للمطالب الأمريكية المفرطة، لكن العدو عالق في مأزق استراتيجي وارتفاع الأسعار والتضخم يؤثران على التكاليف الأساسية للمجتمع الأمريكي، كما أن العدو لم يتخل عن أهدافه العسكرية بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية والسياسية التي يمارسها".
وأشار رئيس البرلمان الإيراني: "يجب أن ندفع العدو لليأس حتى يضطر في المفاوضات إلى قبول المطالب المحقة لشعبنا".
من جهته، شدد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على أهمية التضامن بين المؤسسات والشعب لتعزيز المعنويات وحل المشاكل ومعالجة هموم المواطنين.
وقال في رسالة له: "شعبنا صنع ملحمة عبر صموده الفريد أمام جيشين إرهابيين عالميين، وصمود الشعب الإيراني يزيد من مسؤولية المسؤولين الإيرانيين في جميع المؤسسات"
وفي السياق، أوضح الحرس الثوري الإيراني أنه لم يستخدم كامل إمكاناته، مهددا: "إذا تكرر العدوان على إيران فإن الحرب الإقليمية ستتجاوز حدود المنطقة وستصل ضرباتنا الساحقة إلى أماكن لا تتخيلونها".
وأضاف في بيان: "العدو الأمريكي الصهيوني لم يتعلم درسا من خسائره الكبيرة والإستراتيجية وعاد مجددا الى لغة التهديد، ونحن رجال حرب وسترون قوتنا في ساحة المعركة لا في التصريحات الفارغة والصفحات الإلكترونية".
وعلى المستوى الدبلوماسي والمفاوضات، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع أمريكا متواصلة عبر باكستان، مشيرا إلى أن ما تريده بلاده ليس مطالب بل هي حقوقها.
وقال: "عندما نطالب بالإفراج عن أموالنا المجمدة فهذا يعني وصولنا إليها بوصفها حقا لنا"، مضيفا أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية ليس مطلبا بل حق تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي.
وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية من أنه لا يمكن السماح لأمريكا وإسرائيل بالمرور عبر هرمز "لتأثير ذلك على أمننا القومي"، مضيفا أن بلاده على تواصل وثيق مع العديد من الدول لضمان عبور سفنها من مضيق هرمز من دون أضرار.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المفاوضات مع إيران دخلت المراحل النهائية، مبينا: "سنرى ما سيحدث، إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سنقوم بأمور قاسية ونأمل ألا يحدث ذلك".
وفي السياق، قالت مصادر باكستانية إن إسلام آباد ضاعفت جهودها لإيجاد حل للصراع وترى أن إعادة إشعال الحرب ستكون كارثة للجميع.
كما صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، بأن بلاده مستعدة لتقديم يد العون للمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إذا لزم الأمر، لكنها لا تنوي فرض خدماتها.
وقال خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس) إن موسكو كانت ولا تزال "ملتزمة بإيجاد حلول حصريا عبر القنوات السياسية والدبلوماسية".
وأضاف أن موسكو ترحب بمساعي واشنطن وطهران لاستئناف التفاوض، وتشير إلى الدور الفعال للجانب الباكستاني في استقرار الوضع وتهيئة الظروف للتحرك نحو سلام دائم.
