النجمة اللبنانية عبير نعمة مسك ختام موسم دار الأوبرا السلطانية

 

مسقط- الرؤية

تألقت النجمّة اللبنانية عبير نعمة على مدى ليلتين في حفلين استثنائيين أحيتهما في ختام موسم دار الأوبرا السلطانيّة مسقط (2025-2026)، على خشبة مسرح الأوبرا السلطانية دار الفنون الموسيقية يومي الخميس والجمعة الموافقين 14 و15 مايو الجاري.

وقد أطربت الجمهور خلال الحفلين بصوتها العذب وأدائها المعبر، فنجحت النجمة المولودة عام 1980م،  والحائزة على جائزة الـ( murex d'or ) العالمية 3 مرات، في الاستحواذ على اهتمامه، بفضل موهبتها القائمة على الجمع بين أنماط الموسيقى المختلفة، المتمثّلة بالأساليب التقليدية الشرقية، والأساليب اللبنانية، والأسلوب العرقي الآشوري، والأسلوب الديني اليوناني البيزنطي، والأوبرا والحداثة، والأنماط الموسيقية الغربية، فجاءت أغانيها مزيجًا جذّابًا من الموسيقى العربية، والعالمية بلمساتٍ عصرية، مستندة على تجربة موسيقية ثرية، أهّلتها لكي تؤدّي  دورًا رائدًا في العديد من المسرحيات الموسيقية ، وبفضل ذلك نالت شهرة دولية واسعة، فحلّت ضيفة شرف في المهرجانات الدولية في جميع أنحاء العالم.

وإلى جانب كونها مغنية وباحثة موسيقية متخصّصة؛ فهي عازفةً منفردة على آلة القانون، وقد شاركت في إحياء العديد من الحفلات برفقة فرق الأوركسترا الفيلهارمونية العالمية المختلفة، وقد توّجت ذلك بانضمامها عام 2009، إلى جان ماري رياشي في ألبوم "بالعكس". عندما أدّت أغنية "بالعكس"، في دويتو جمعها مع الفنان رامي عياش، وهي أغنية جاز شرقي باللهجة اللبنانية. وامتد فنها ليشمل مجموعة متنوعة من الألحان الشرقية والفلكلور اللبناني، والأوبرا، مطعمةً بأنماطٍ غربية، مما أسر الجماهير في أنحاء العالم العربي وجمع بين ثقافات وأنماط مختلفة.

وقدّمت خلال الحفلين اللذين أحيتهما في دار الفنون الموسيقية بالأوبرا السلطانية، تجربة مليئة بالتألّق، والعاطفة، والإتقان الفني.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z