إسرائيل تنفخ في نيران الحرب

 

لا ينكر أحد أن الممارسات التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ اغتصاب الأراضي الفلسطينية عام 1948، هي سبب انعدام الاستقرار في المنطقة؛ إذ تسعى دائمًا إلى إشعال الحروب وتهديد أمن الدول والاعتداء على سيادتها.

ولقد جرّت إسرائيل أمريكا إلى حرب إيران مرتين؛ الأولى في حرب الإثني عشر يومًا، والثانية في الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي والتي استمرت لمدة 40 يومًا. وعلى الرغم من نجاح الوساطة الإقليمية والدولية في التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين والمساعي المبذولة لوقف الحرب بشكل نهائي عبر اتفاق شامل بين أمريكا وإيران، إلّا أن إسرائيل تواصل النفخ في نيران الحرب.

وفي الوقت الذي يقول فيه مسؤول باكستاني إنَّ إسلام أباد تُكثِّف جهودها لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات، تقول إسرائيل إنها تتأهب لاستئناف القتال مع إيران، وأنها وضعت الخطط لتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف البنية التحتية للطاقة.

إنَّ الاقتصاد العالمي بات مُهدَّدًا بشكل كبير، بينما تواجه إمدادات الطاقة تحديات هائلة، بعدما أعلنت البحرية الأمريكية فرض حصارٍ على الموانئ، وفي المقابل يتحكم الحرس الثوري الإيراني في دخول وخروج الشاحنات من مضيق هرمز دون تنسيقٍ، وهو تصعيد خطير يستوجب توحيد وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأزمة قبل الانفجار والانزلاق إلى نقطة اللاعودة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z